344

فصل المقال په شرح د کتاب الامثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٧١ م

د خپرونکي ځای

بيروت -لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
١٣٧ -؟ با الجد في طلب الحاجة (وترك التفريط فيها) (١)
قال أبو عبيد: من مثالهم إذا أمروا الرجل بالجد قولهم " جمع له جراميزك ". قال أبو زيد: ويقال في مثل هذا: " قرب ضرب عليه جروته " أي قد وطن عليه نفسه، قال الأصمعي وكذلك قولهم " شد له حزيمه " أي تشدد له واستعد، ومنه الحديث الذي يروى عن علي ﵁: " أشدد حيازمك للموت فإن الموت آتيك ". قال ومثله قولهم: " قرع له ساقه " يعني إذا قامت الحرب على ساقها (٢) .
ع: أما قولهم جمع جراميزك، فإن الجراميز: القوائم، اليدان والرجلان، ويروى أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يأخذ بيده اليمني أذنه (٣) اليسرى ثم يجمع جراميزه ويثب (٤) كأنما خلق على ظهر فرسه.
وأما قولهم: قد ضرب له جروته، فقال اللغويون: ألقى الرجل جروته إذا ربط جأشه وصبر على الأمر وجد فيه؛ وأما قولهم شد له حزيمه فإن الحزيم الصدر وهو الحيزوم أيضًا، تقول: شددت لهذا حزيمي وحيزومي ويحازيمي أي وطنت عليه نفسي. وأما ما ذكره عن علي ﵁ فإنه بيت موزون، روي عنه أنه قال:
حيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت ... إذا حل بواديكا

(١) زيادة ذكرها البكري نفسه فيما تقدم في باب الصبر على مقاساة الأمور، وهي في ف أيضًا، وفي هامش ف: هذه الترجمة ساقطة من الأصل الذي بخط علي بن عبد العزيز كاتب أبي عبيد، وتوجد في أثناء الباب.
(٢) يعني ... ساقها: سقط من س.
(٣) س: أذن فرسه.
(٤) ط: فيثبت.

1 / 332