316

فصل المقال په شرح د کتاب الامثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٧١ م

د خپرونکي ځای

بيروت -لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
١٢٠ -؟ باب شواهد الأمور الظاهرة على علم باطنها
قال أبو عبيد: منه " أراك بشر ما أحار مشفر "، يقول: قد أغناك ما ترى من ظاهر أمره عن سؤاله.
ع: معنى المثل أنك ترى في بشرة البعير أو الدابة ما زد مشفره إلى جسمه من جودة أكله وخصب مرعاه أو ضده. والحور: الرجوع؟ حار يحور حورًا إذا رجع. وأحرته رجعته. قال تعالى ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ (الانشقاق: ١٤١) أي أن لن يرجع وأن لن يحشر، كما قال تعالى ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاص وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ (المؤمنون: ١١٥) . ويروى: أراك بشرًا ما أحار مشفر، بالنصب، والمعنى أراك هذا المرئي في بشر ما أحار مشفر.
قال أبو عبيد: ويقال في نحو هذا أو مثله (١) " نجارها نارها " والنار في هذا الموضع السمة.
ع: لما كانت الإبل وغيرها لا توسم إلا بالنار سمي الوسم نارًا، قال الراجز (٢):
قد سقيت آبالهم بالنار ... والنار قد تشفي من الأوار يقولون إن هذه الإبل لعزة أهلها سقيت لما عرفت سماتها، قم ألغز فقال: والنار قد تشفي من الأوار.

(١) ط س: في مثل هذا أو نحوه.
(٢) تقدم القول في تخريجه، انظر أيضًا شرح شواهد المغني: ١٠٦، قال: وأنشده العسكري في كتاب الأوائل: يسقون آبالهم بالنار.

1 / 304