قال: احجم هاهنا، ولا تحلق، ولكن اطله بغرا، ثم التفت إلى أحدهما، أو كلاهما، فقالا لي: كيف لو ضممت إليهما والتين والزيتون.
قال: فلما أصبحت سألت أي شيء الغرا؟ فقيل لي: الخطمي، أو شيء تستمسك به المحجمة، فاحتجمت، فبرئت، وأنا ليس أحدث بهذا الحديث أحدا، إلا وجد فيه الشفاء بإذن الله تعالى، وأضم إليها التين والزيتون.
مخ ۹۸
الباب الرابع عشر ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار