إني أسألك بحق هذه الكلمات وحرمتهن، أن تفعل بي كذا وكذا، وأعادهن علي، فحفظتهن.
قال الرجل: وفقدت صاحبي، فألقى الله تعالى الأمن في قلبي، وخرجت من وقتي متوجها إلى عبد الملك، فوقفت ببابه، واستأذنت عليه، فلما دخلت عليه، قال: أتعلمت السحر؟ قلت: لا، يا أمير المؤمنين، ولكن كان من شأني كذا وكذا، وقصصت عليه القصة.
فأمنني، وأحسن إلي.
مخ ۲۰۳
الباب الرابع عشر ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار