فن الکیمیا
فن الكيمياء: ما بين الخرافات والعلاجات والمواد
ژانرونه
13
أما العنصر 3 في الشكل
3-5 (
a )، فقد أطلق عليه اصطلاحا «كأس العذاب» أو «الجحيم»؛ وذلك لأنه ما من شيء يوضع فيه يمكنه التسرب، وتلك أيضا وظيفة بيضة الفيلسوف. في الواقع، يمثل العنصر 9 جهاز «بيضة داخل بيضة»، وهو أداة خاصة بلوفيفر لها نفس وظيفة الإنبيق 3. ونطلق على هذا الإنبيق على مضض «جحيم لوفيفر الصغير الخاص».
أما الأداة الموضحة في الشكل
3-5 (
b )، فتنطوي على فاعلية متأصلة متمثلة في احتوائها على وعائي تجميع. يمكن أن يكون هذا الإنبيق المزدوج أو رأس التقطير مصنوعا من الحديد في حالة تقطير النباتاتات أو في حالة تقطيرها بالبخار، لكن في حالة تقطير حمض الكبريتيك والمواد الحمضية الأخرى (انظر الشكل
3-6 )،
14
يتطلب الأمر أوعية من القصدير أو مبطنة بالقصدير. أما في حالة تقطير الزئبق، بحسب ما يذكر لوفيفر، فلا يمكن استخدام أي أوعية معدنية فيه؛ نظرا لحدوث التملغم. وقد زار كاتب اليوميات صمويل بيبس معمل لوفيفر في الخامس عشر من يناير من عام 1669، «وهناك رأى عددا مهولا من الزجاجات وغيرها من الأدوات الكيميائية، لكنه لم يدرك وظيفة أي منها.»
ناپیژندل شوی مخ