26

فاخر

الفاخر

پوهندوی

عبد العليم الطحاوي

خپرندوی

دار إحياء الكتب العربية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٠ هـ

د خپرونکي ځای

عيسى البابي الحلبي

وتَعْدو القِبِصَّى قَبْلَ عَيْرٍ وما جَرَى ... ولم تَدْرِ ما بالي ولم أَدْرِ ما لها القِبِصَّى والقِمِصَّى: ضربٌ من العدْوِ فيه نزْوٌ. ٤٨_قولهم حَبْلُكِ على غارِبِك قال الأصمعي: معناه أمرك إليك اعملي ما شئت. والغارب: أعلى السنام، فإذا أُهمل البعير جُعل حبله على سنامه وتُرك يذهب حيث شاء. فيقول: أنت مُخلّى كهذا البعير لا يُمنع من شيء. وكان أهل الجاهلية يُطلِّقون بهذه الكلمة. قال النمِر بن تَوْلَب: فلمِّا عَصَيْتُ العاذِلِينَ ولم أُطِعْ ... مقالتَهُم أَلْقَوْا على غارِبي حَبْلي ٤٩_قولهم جاءَ يَجُرُّ رِجْلَيْه قال الأصمعي: أي جاء مثقلًا لا يقدر أن يحمل رجليه. وجاء يجر عِطفيه. قال ابن الأعرابي: معناه جاء متبخترًا يجر ناحيتي ثوبه. وجاء يضرب بأصْدَرَيه: أي جاء فارغًا. وكلام العرب يضرب أزْدَرَيْهِ. ٥٠_قولهم ما يُدْرى أَيُّ طَرفَيْهِ أطْوَلُ قال سَلَمَةُ: ما يدري أي والديه أشرف. حكاه الفرّاء. وأنشد: ومَنْ لي بأطْرافي إذا ما شَتَمْتَني ... وهل بعد شَتْم الوَالِدَيْنِ صُلوحُ

1 / 26