977

59 - باب: المتشيهون بالنساء :

من خط أبي محمد سيدي عبدالقادر الفاسي ما نصه :(كذا وقع بغير تنوين، والمقصود اللفظ، والتقدير ما حكمهم، ويجري فيه ما ذكر في قوله : كيف كان بدء الوحي)ه، أي في لباسهن وزينتهن المختصة بهن، ومشيتهن وكلامهن.

والمتشبهات بالرجال : في بعض صفاتهم، أي ذم كل من الفريقين.

5885 - لعن النبي صلى الله عليه المتشبهين ... إلخ : قال ابن أبي جمرة : (إنما لعنهم لإخراجهم الشيء عن الصفة التي وضعها أحكم الحاكمين)، قال :(واللعن من علامات الكبائر، والمراد التشبه في الزي وبعض الصفات والحركات ونحوها، لا التشبه في أمور الخير)ه(1).

60 - باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت :

(أي وجوب ذلك لئلا يفضي الحال إلى أمر أفحش منه)، قاله الأبي.

5886 - المخنثين : المخنث هو الذي في كلامه لين، وفي أعضائه تكسر، وليس له جارحة تقوم. فلانة : لم تعرف. فلانا : هو ماتع.

5887 - وفي البيت مخنث : هو هيت. قال الأبي :(وإنما أذن له في الدخول عليها لأنه كان يعد من غير أولي الإربة، فلما سمع/ - صلى الله عليه وسلم - كلامه، قال : أراك تعرف ما هنا، فأخرجه من المدينة، ونفاه إلى الحمى، وفيه حجة للكافة على جواز النفي.

عياض : وفيه منع المخنثين من الدخول على النساء، ومحادثهن، وتحريم نظرهم إلى مالا يراه الأجنبي من المرأة)ه.

بنت غيلان : اسمها بادية. تقبل بأربع : أي من الأعكان، أي بأربع طيات في بطنها من السمن. وتدبر بثمان: أطراف الأعكان الأربعة، ولما فتحت الطائف تزوجها عبدالرحمن بن عوف.

61 - باب قص الشارب :

قال الحافظ ابن حجر :(هذه أبواب اشتركت مع اللباس في حصول الزينة، فمن ثم أعقبها بها)، قال :(والمراد بالقص هنا قطع الشعر النابت على الشفة العليا من غير استئصال)ه(2)، أي استحباب ذلك.

مخ ۱۳۳