639

...5004- لم يجمع القرآن غير أربعة... إلخ: استشكل هذا بأنه قد جمعه سواهم، ذكر أبو عبيد منهم الخلفاء الأربعة وطلحة وسعدا وابن مسعود وحذيفة وسالما وأباهريرة وعبد الله بن السائب(2) والعبادلة الأربعة، وغيرهم، وأجيب باحتمال أن المراد لم يجمعه على جميع وجوهه من القراءات التي أنزل بها إلا أولئك، أو أن أنسا قاله بحسب ما وصل إليه علمه، وإن كان الواقع بخلافه، وانظر الفتح(1).

أبو الدرداء: جزم البيهقي بأن ذكر أبي الدرداء وهم، والصواب أبي بن كعب، أي كما في الرواية الأولى، وقال الداودي: ( لا أرى ذكر أبي الدرداء محفوظا)ه(2) ، وقال الزركشي: ( الصواب أبي)ه(3) ؛ وأجاب الحافظ بقوله: ( يحتمل أن يكون أنس حدث بهذا الحديث في وقتين، فذكر مرة أبي بن كعب، وذكر مرة بدله أبا الدرداء)، قال، ( ويؤيده أنهما ذكرا معا في حديث آخر)(4).

...ونحن ورثناه: أي أبا زيد، لأنه مات ولم يترك عقبا، وهو أحد عمومة أنس.

...5005- من لحن أبي: أي قراءته لثبوت نسخها، وقد كان أبي لا يرجع عما حفظه من القرآن الذي تلقاه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو أخبره غيره أنه نسخ.

...قال الله: " ما ننسخ "...إلخ: هذا استدلال من عمر على ثبوت النسخ لبعض القرآن /.

...9- باب فضل فاتحة الكتاب:

أي الفضل الثابت لجملتها.

...5006- أعظم سورة في القرآن: أي أجرا ومضاعفة ثواب. وهي السبع المثاني: لأنها سبع آيات تثنى في كل ركعة. والقرآن العظيم ...إلخ: أي وهي القرآن العظيم...إلخ، واسم القرآن يقع على البعض كما يقع على الكل.

...5007- فنزلنا: أي بقوم فاستضفناهم، فأبوا أن يضيفونا. سليم: لديغ بعقرب.

...رجل: هو أبو سعيد الراوي. نأبنه برقية: نعرفه بذلك. واضربوا لي بسهم: قاله تطييبا لقلوبهم.

...10- باب فضل سورة البقرة:

...أي بيان الفضل الثابت لبعض الآيات المشتملة هي عليها.

...5008- من قرأ بالآيتين: قال ابن المنير: هما: "ءامن الرسول" إلى آخر السورة، وآخر الآية الأولى منهما : " وإليك المصير".

مخ ۱۶