378

أي عظيم وهو الشرك، قال البيضاوي: ( ولبس الإيمان بالشرك أن يصدق بوجود الصانع الحكيم ويخلط بهذا التصديق الإشراك) ه(1)، وقيل: ( معناه أن يجمع بين الإيمان ظاهرا والكفر باطنا، وهو النفاق) ه، فلا يستشكل خلط أحدهما بالآخر.

...4629-فنزلت...إلخ: أي فتبين لهم أن معنى قوله:"بظلم" أي عظيم، وهو الشرك.

4- باب: " ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العلمين" -الأنعام 86-:بالنبوة.

...4630- أنا خير: يعني نفسه أو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو من تواضعه - صلى الله عليه وسلم -.

5- باب قوله تعالى: " أولئك الذين هدى الله فبهداهم ":

أي بما توافقوا عليه من التوحيد وأصول الدين دون الفروع، " اقتده " - الأنعام 90-: ( وهذا إنما هو في عالم الأجساد، وأما في عالم الأرواح فهو - صلى الله عليه وسلم - الممد لهم، وعنه أخذوه)، قاله العلامة ابن زكري.

...4632- هو: أي داود. منهم: أي من الأنبياء المذكورين في هذه الآية. قلت لابن عباس: في ص سجدة. يقتدي بهم: ومنهم داود، وقد سجدها، وهذا فيه بحث، لأن الاقتداء بهم إنما هو في الأصول لا في الفروع، قاله الكرماني(2) وغيره، راجع أحاديث الأنبياء.

6- باب قوله تعالى: "وعلى الذين هادوا": أي اليهود، "حرمنا كل ذي ظفر":

هو مالم تفترق أصابعه كالإبل والأنعام، إلى قوله: " وإنا لصادقون" - الأنعام 146-: في أخبارنا ومواعدنا.

..." الحوايا": من قوله: " حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما": أي ما علق بها منه، " أو الحوايا": المبعر، ومنه الأمعاء، فالمحرم عليهم هو الثروب وشحم الكلى.

...4633- قاتل الله اليهود: لعنهم. أجملوه: أذابوه.

7- باب قوله: "ولا تقربوا الفواحش":

مخ ۸۴