333

أي صلوا رجالا... إلخ، " فإذا أمنتم" الآية - البقرة 239-: أي من العدو، أو زال خوفكم " فاذكروا الله " /أي اتموا صلاتكم بركوعها وسجودها. كرسيه: من قوله سبحانه: " وسع كرسيه السموات والارض" - البقرة 255-. علمه: أي أحاط علمه بهما، ونقل هذا التفسير أيضا عن ابن عباس وغيره، ورجحه الطبري(1)، والذي لأكثر المفسرين، وقال ابن عطية: ( إنه الذي تقتضيه الأحاديث)(2)، والفخر الرازي: ( إنه المعتمد أن الكرسي جسم بين يدي العرش، محيط بالسموات، لخبر: "والذي نفسي بيده، ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وأن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة" )(3).

...السنة: من قوله تعالى: " لا تاخذه سنة ولا نوم" - البقرة 255- نعاس: ابن عطية: (وهو فتور يعتري الإنسان، وترقيق في عينه، وليس يفقد معه كل ذهنه، والنوم هو المستثقل الذي يزول معه الذهن)(4).

..." ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم" - البقرة 255-.

..." يتسنه": من قوله تعالى: " فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه" - البقرة 259-.

..." فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين " - البقرة 258-.

مخ ۳۹