176

د اسلام سپیده

فجر الإسلام

ژانرونه

صلى الله عليه وسلم ، امضوا وأنا شريككم، فلما قدم قرظة قالوا: حدثنا قال: نهانا عمر بن الخطاب»، بل كان بعض الصحابة كذلك إذا حدث حديثا عن رسول الله طلب دليلا على صحة ما يروى؛ كالذي روى الحاكم قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر فقالت: إن لي حقا في مال ابن ابن مات، قال: ما علمت لك في كتاب الله حقا، ولا سمعت من رسول الله

صلى الله عليه وسلم

فيه شيئا؛ وسأل فشهد المغيرة بن شعبة أن رسول الله أعطاها السدس، قال: ومن سمع ذلك معك؟ فشهد محمد بن مسلمة، فأعطاها أبو بكر السدس، وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا، فقالوا: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه فأتيته، فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: إني أتيت فسلمت على بابك ثلاثا فلم تردوا علي فرجعت، وقد قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : «إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع»؛ قال «عمر»: لتأتيني على هذا بالبينة، فقالوا: لا يقوم إلا أصغر القوم، فقام أبو سعيد معه فشهد له، فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكنه الحديث عن رسول الله، وروي عن علي أنه كان يحلف من حدثه بحديث عن رسول الله. •••

نشأ من عدم تدوين الحديث في كتاب خاص في العصور الأولى واكتفائهم بالاعتماد على الذاكرة، وصعوبة حصر ما قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم

أو فعل في مدة ثلاثة وعشرين عاما من بدء الوحي إلى الوفاة، أن استباح قوم لأنفسهم وضع الحديث ونسبته كذبا إلى رسول الله، ويظهر أن هذا الوضع حدث حتى في عهد الرسول، فحديث «من كذب علي معمدا فليتبوأ مقعده من النار»، يغلب على الظن أنه إنما قيل لحادثة حدثت زور فيها على الرسول، وبعد وفاته

صلى الله عليه وسلم

كان الكذب عليه أسهل ، وتحقيق الخبر عنه أصعب؛ روى مسلم عن ابن عباس أنه قال: «إنا كنا نحدث عن رسول الله إذ لم يكن يكذب عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه» وفي حديث آخر أن بشيرا العدوي جاء إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله، قال: فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه

4

ناپیژندل شوی مخ