3د اسلام فضلفضل الإسلامMuhammad ibn Abd al-Wahhab - ۱۲۰۶ ه.قمحمد بن عبد الوهاب - ۱۲۰۶ ه.قایډیټرإسماعيل الأنصاري ومحمد عيد وعبد العزيز بن إبراهيم الفريحخپرندویجامعة الأمام محمد بن سعودشمېره چاپونهالأولىد خپرونکي ځایالرياضژانرونهSalafism and Wahhabism•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-باب وجوب الإسلاموقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ١٢. وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ﴾ ٣. وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ ٤. قال مجاهد: السبل: البدع والشبهات.وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ٥ أخرجاه، وفي لفظ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ٦.وللبخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" ٧.وفي الصحيح عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله صلى١ سورة آل عمران آية: ٨٥.٢ ذكرت هذه الآية في مخطوطتي "المفتي وعبد الرحمن الحصين".٣ سورة آل عمران آية: ١٩.٤ سورة الأنعام آية: ١٥٣.٥ البخاري: الصلح (٢٦٩٧)، ومسلم: الأقضية (١٧١٨)، وأبو داود: السنة (٤٦٠٦)، وابن ماجه: المقدمة (١٤)، وأحمد (٦/٧٣،٦/١٤٦،٦/١٨٠،٦/٢٤٠،٦/٢٥٦،٦/٢٧٠) .٦ البخاري: الصلح (٢٦٩٧)، ومسلم: الأقضية (١٧١٨)، وأبو داود: السنة (٤٦٠٦)، وابن ماجه: المقدمة (١٤)، وأحمد (٦/٧٣،٦/١٤٦،٦/١٨٠،٦/٢٤٠،٦/٢٥٦،٦/٢٧٠) .٧ البخاري: الاعتصام بالكتاب والسنة (٧٢٨٠)، وأحمد (٢/٣٦١) .1 / 207کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ