89- ابن عقدة، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل الجريري قراءة، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن جميع، عن جعفر بن محمد، قال:
حدثني أبي، عن أبيه
عن جده (عليهم السلام) قال: دخل الحسين بن علي (عليهما السلام)، على معاوية فقال له: ما حمل أباك على أن قتل أهل البصرة ثم دار عشيا في طرقهم في ثوبين؟! فقال (عليه السلام):
حمله على ذلك علمه أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.
قال: صدقت، قال: وقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) لما أراد قتال الخوارج: لو احترزت يا أمير المؤمنين، فقال (عليه السلام):
أي يومي من الموت أفر--أيوم لم يقدر أم يوم قدر
يوم ما قدر لا أخشى الردى--وإذا قدر لم يغن الحذر (1)
90- ابن عقدة، قال: حدثنا الحسن بن صالح الهمداني أبو علي من كتابه في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين ، وأحمد بن يحيى، قالا: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا عبد الكريم، قال: حدثنا القاسم بن أحمد، قال: حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي.
قال أبو العباس أحمد بن محمد [بن عقدة]: وحدثنا القاسم بن الحسن العلوي الحسني، قال: حدثنا أبو الصلت، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن النعجة، قال: حدثنا أبو سهيل بن مالك
عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: لما ولي علي (عليه السلام) أسرع الناس إلى
مخ ۸۹
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله