182

د ابو حنيفه ښکلاوې او خبرونه

فضائل أبي حنيفة وأخباره لابن أبي العوام

ژانرونه
Ranks of the Hanafis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول

جوائزهم

181 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي قال: حدثني محمد بن إسحاق البغوي قال: حدثني أبي قال: حدثني إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: حدثني أبي حماد بن أبي حنيفة قال: كتب أبو جعفر المنصور والي الكوفة في إشخاص أبي حنيفة وابن أبي ليلى وابن شبرمة، قال: فقدموا قبل شخوصهم بيوم رجلا يأخذ لهم منزلا ببغداد، ثم شخصوا، قال حماد: وخرجت مع أبي لأخدمه، فلما صرنا إلى بغداد بدأنا بباب أبي جعفر المنصور، فاستؤذن لهم فأذن لهم، فدخلوا وأمسكت حمار أبي، قال: فاحتبسوا عنده ثم خرجوا، فقدمت حمار أبي إليه ثم قلت: يا أبه ما وراك؟ قال: شر يا بني، فقلت: ما هو؟ قال: حتى نصير إلى المنزل، فلما صرنا إلى المنزل قال لي: يا بني دخلنا على هذا الرجل، فلما #114# أخذنا مجلسنا قال لنا: ألستم تروون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمنون عند شروطهم؟ )) قلنا: بلى، قال: فإن أهل الموصل شرطوا لي أن لا يخرجوا علي، فمتى خرجوا علي فأنا في حل من دمائهم وأموالهم، وقد خرجوا علي، وأقبل على ابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالا له: يا أمير المؤمنين، رعيتك ويدك المبسوطة عليهم، وقولك المقبول فيهم، فإن عفوت فأهل ذلك أنت، وإن عاقبت فبما يستحقون، فأقبل علي وقال لي: يا شيخ، إياك أريد فتكلم، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ألسنا في بيت أمان؟ قال: بلى، قال: قلت له: شرطوا لك ما لا يملكون، وشرطت عليهم ما ليس لك، وأخذتهم بما لا يحل لك، وشرط الله أحق أن يوفى به، قال: قوموا عني، فقمنا، قال: فمكثنا على ذلك أياما، ثم دعا بهم، فدخلوا فلم يلبثوا أن خرجوا، فقلت لأبي: يا أبه، ما الخبر؟ قال: خير يا بني، إنا لما دخلنا التفت إلي فقال لي: يا شيخ فكرت فيما قلت لي، فإذا القول ما قلت، ارجعوا إلى بلدكم، قال: فرجعنا من فورنا إلى الكوفة.

مخ ۱۱۳