389

در نثیر

الدر النثير والعذب النمير

ایډیټر

أطروحة دكتوراة للمحقق

خپرندوی

دار الفنون للطباعة والنشر

د خپرونکي ځای

جدة

ژانرونه
Qur'anic performance
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
(م) وقوله: (لكون التلاصق فيه) (١).
(ش) الكون هنا بمعنى الوجود والحصول؛ وعند حصول الهمزتين متلاصقتين في اللفظ تضاعف الثقل، فاحتيج إلى التسهيل طلبًا للتخفيف.
(م) وقوله: (وحكم تسهيل الهمزة في البابين).
(ش) يريد في هذا الباب والباب الذي قبله.
(م) (أن تجعل بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها) (٢).
(ش) هذا القول يقتضي أن يكون في: ﴿ءَانذَرْتَهُمْ﴾ (٣) وبابه في قراءة ورش بين الهمزة والألف، لأنها مفتوحة بعد فتحة، وقد تقدم القول فيه.
(م) وقوله: (ما لم ينفتح وينكسر ما قبلها) (٤)
(ش) يريد نحو ﴿مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا﴾ (٥) وهو القسم الرابع.
(م) قال: (أو ينضم) (٦)
(ش) يريد نحو: ﴿السُّفَهَآءُ ألَا﴾ (٧) وهو القسم الثالث. وكلامه إلى آخر الباب بين وقد مر بيان مقتضاه. والله أعلم.

(١) انظر التيسير ص ٣٤.
(٢) انظر التيسير ص ٣٤.
(٣) جزء من الآية: ٦ البقرة.
(٤) انظر التيسير ص ٣٤.
(٥) جزء من الآية: ٥٠ الأعراف.
(٦) انظر التيسير ص ٣٤.
(٧) جزء من الآية: ١٣ البقرة.

3 / 26