161

در نثیر

الدر النثير والعذب النمير

ایډیټر

أطروحة دكتوراة للمحقق

خپرندوی

دار الفنون للطباعة والنشر

د خپرونکي ځای

جدة

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
القسم الثاني: المثلان من كلمتين:
(م) قال الحافظ: (فأما المثلان إذا كانا من كلمتين فإنه كان يدغم الأول في الثاني منهما سواء سكن ما قبله أو تحرك في جميع القرآن) (١).
(ش) اعلم أن المراد من هذا الفصل أن يكون الحرف الواقع آخر الكلمة واقعًا في أول الكلمة التي بعدها وهما متحركان على ما مر (من) (٢) شرط هذا الباب نحو ﴿الرَّحِيمِ مَالِكِ﴾ (٣) و﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ (٤).
وإنما أدغم أبو عمرو ما أدغم من هذا الفصل اتباعًا لروايته عن أئمته مع الهرب من ثقل التفكيك: لأن المثلين إذا التقيا باتصال الكلمتين كان ذلك أطول في الكلام، وأثقل على اللسان، فكان التخفيف بالإِدغام أوكد منه في الكلمة الواحدة.
واعلم أن الحروف على ضربين:
أحدهما: لقي مثله في القرآن.
والضرب الثاني لم يلق مثله:
فالضرب الذي لم يلق مثله من الحروف في كلمتين في القرآن عشرة أحرف وهي:
الطاء والدال والصاد المهملات والخاء والضاد والشين والذال والظاء المعجمات والجيم والزاي.

(١) انظر: التيسير ص ٢٠.
(٢) ما بين القوسين من: (ت) و(س) و(ز).
(٣) من الآيتين (٣ - ٤) سورة الفاتحة (١).
(٤) من الآية (٢٥٥) البقرة (٢).

2 / 51