453

د در مصون

الدر المصون

ایډیټر

الدكتور أحمد محمد الخراط

خپرندوی

دار القلم

د خپرونکي ځای

دمشق

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ [البلد: ١٦] أي لَصِق جِلْدُه بالتراب بخلافِ الفقير فإنَّ له شيئًا ما، قال:
٥٧٥ - أمَّا الفقيرُ الذي كانَتْ حَلُوبَتُه ... وَفْقَ العِيالِ فلم يُتْرَكْ له سَبَدُ
أو أكملُ حالًا لأنَّ اللهَ جَعَلَ لهم مِلْكًا ما، قال: ﴿أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ﴾ [الكهف: ٧٩] خلافٌ مشهور بين العلماء من الفقهاءِ واللغويين.
قوله: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ هذه الجِملةُ عَطْفٌ على قولِه ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ في المعنى، كأنه قال: لا تَعْبدوا إلا الله وأَحْسِنوا بالوالدين وقُولوا، أو على «أَحْسِنوا» المقدَّر كما تقدَّم تقريرُه في قوله: ﴿وبالوالدين إِحْسَانًا﴾، وأجاز أبو البقاء أن يكون معمولًا لقولٍ محذوف تقديرُه: «وقلنا لهم قولوا. وقرئ: حَسَنًا بفتحتين وحُسُنًا بضمتين، وحُسْنى من غير تنوين كحُبْلى، وإحسانًا من الرباعي.
فامَّا قراءة» حُسْنًا «بالضم والإِسكان فيَحْتمل أوجهًا، أحدُها وهو الظاهرُ: أنه مصدرٌ وَقَع صفةً لمحذوفٍ تقديرُه: وقولوا للناسِ قَوْلًا حُسْنًا أي: ذا حُسْن. الثاني: أن يكونَ وُصِفَ به مبالغةً كأنه جُعِلَ القولُ نفسُه حَسَنًا. الثالث: أنه صفةٌ على وزن فُعْل وليس أصلُه المصدرَ، بل هو كالحُلْو والمُرّ،

1 / 466