413د در مصونالدر المصونAl-Samin Al-Halabi - ۷۵۶ ه.قالسمين الحلبي - ۷۵۶ ه.قایډیټرالدكتور أحمد محمد الخراطخپرندویدار القلمد خپرونکي ځایدمشقژانرونهlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکالقلب عند حصولِ نَفْعِ أو توقُّعِه، ومنه «السريرُ» الذي يُجْلَسُ عليه إذا كان لأولي النِّعمةِ، وسريرُ الميِّت تشبيهًا به في الصورة وتفاؤلًا بذلك.قوله تعالى: ﴿مَا هِيَ﴾؟ . . مرةً ثانيةً، تكريرٌ للسؤال عن حالِها وصفتِها واستكشافٌ زائدٌ ليزدادوا بيانًا لوَصْفِها.قوله: ﴿إِنَّ البقر تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ «البقر» اسمُ إنَّ وهو اسمُ جنسٍ كما تقدَّم. وقرئ «الباقِرُ» وهو بمعناه كما تقدم. و«تَشَابه» جملةٌ فعلية في محلِّ رفعٍ خبرًا لإِنَّ، وقرئ: «تَشَّابَهُ» مشدَّدًا ومخففًا وهو مضارعٌ، فالأصلُ: تَتَشابهُ بتاءين، فَأُدْغِمَ وحُذِفَ منه أخرى، وكِلا الوجهين مقيس. وقُرئ أيضًا: يَشَّابَهُ بالياء من تحت وأصله يتشابه فَأُدغم أيضًا، وتذكيرُ الفعل وتأنيثُه جائزان لأن فاعلَه اسمُ جنس وفيه لغتان: التذكيرُ والتأنيثُ، قال تعالى: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحافة: ٧] فَأَنَّث، و﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] فذكَّر، ولهذا موضعٌ نستقصي منه، يأتي إن شاء الله تعالى. وتَتَشَابَهُ بتاءين على الأصل، وتَشَّبَّهُ بتشديد الشين والباء من غير ألف، والأصلُ: تَتَشَبَّهُ. وتَشَّابَهَتْ،1 / 426کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ