327د در مصونالدر المصونAl-Samin Al-Halabi - ۷۵۶ ه.قالسمين الحلبي - ۷۵۶ ه.قایډیټرالدكتور أحمد محمد الخراطخپرندویدار القلمد خپرونکي ځایدمشقژانرونهlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکولكنَّ النحاةَ نَصُّوا على أنه ضرورةٌ، فالأَوْلى أن يعودَ على الكفارِ الذين اقتضَتْهُمُ الآيةُ كما قال ابنُ عطية.والنَّصْرُ: العَوْنُ، والأنصار: الأعوان، ومنه: ﴿مَنْ أنصاري إِلَى الله﴾ [آل عمران: ٥٢] والنصر أيضًا: الانتقامُ، انتصر زيد أي: انتقم. والنَّصْرُ أيضًا: الإِتيان نَصَرْتُ أرضَ بني فلان أتيتُها، قال الشاعر:٤٤٢ - إذا دَخَلَ الشهرُ الحرامُ فودِّعي ... بلاد تميمٍ وانصُري أرضَ عامرِوهو أيضًا: العَطاءُ، قال الراجز:٤٤٣ - إني وأسطارٍ سُطِرْنَ سَطْرًا ... لَقائِلٌ يا نصرُ نَصْرٌ نَصْراويتعَدَّى ب «على»، قال: ﴿فانصرنا عَلَى القوم الكافرين﴾ [البقرة: ٢٨٦]، وأمَّا قولُه: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ القوم﴾ [الأنبياء: ٧٧] فيحتَمِل التعدِّيَ ب «مِنْ» ويَحْتمل أن يكونَ من التضمين أي: نَصَرْناه بالانتقام له منهم.قوله تعالى: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾: «إذْ» في موضعِ نصبٍ عطفًا على «نعمتي»، وكذلك الظروفُ التي بعده نحو: «1 / 340کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ