702

الجزء الثاني حرف الخاء 657 خشقدم الظاهري برقوق الخصي.

تنقل إلى أن صار خازندارا في الأيام الأشرفية ، ثم صرف عنها واستقر زماما حتى مات.

وخلف مالا جزيلا يقارب فيما قيل مائة ألف دينار ، منه غلال مخزونة قومت بستة عشر ألف دينار ، وصار للسلطان من تركته مال كثير.

مرض بالقولنج في أوائل سنة تسع وثلاثين ، وتعافى ثم انتكس مرارا] حتى مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ، ودفن بالقرب من مشهد الليث من القرافة الصغرى ، وهو في عشر السبعين ، واستقر جوهر اللالا بعده.

وذكره شيخنا «ابن حجر في إنبائه» فقال : كان شهما يحب الصدقة ، وفيه عصبية مع سوء خلق إلى الغاية. وقد أنشأ مكانا بالقرب من الأخفاقيين ليجعله مدرسة وصهريجا وسبيلا لسقي الماء ، وانتهيا في مرض موته. وأهان السلطان الشمس الرازي الحنفي لكونه أثبت وقفية داره في مرض موته. انتهى.

مخ ۷۱۸