577

سكن الشام ، شيخ الزهاد.

ورد أنه ولد بمكة لما حج أبوه ، وأنه لما ولد جعلت أمه تطوف به على الخلق في المسجد وتقول : ادعوا لابني أن يجعله الله تعالى رجلا صالحا.

وقال أبو القاسم القشيري في الرسالة : أنه من كورة بلخ وأنه من أبناء الملوك ، فخرج يوما متصيدا وأثار ثعلبا أو أرنبا وهو في طلبه فهتف به هاتف : ألهذا خلقت أم بهذا أمرت [ثم هتف به من قربوس سرجه : والله ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت] ، فنزل عن دابته وصادف راعيا لأبيه ، فأخذ جبة للراعي من الصوف فلبسها ، فأعطاه فرسه وما معه ، ثم إنه دخل البادية ثم دخل مكة.

وصحب سفيان الثوري ، والفضيل بن عياض.

ودخل الشام ومات بها. انتهى.

روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن المرزبان ، ومقاتل بن حيان النبطي وجماعة ، فروى عن الثوري وهو عنه ، وهما أقران.

وعنه : خادمه إبراهيم بن بشار ، وبقية ابن الوليد ، وشقيق البلخي ، والأوزاعي ، وهو أكبر منه وغيرهم.

قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الزهاد.

وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سألت الدارقطني عنه فقال : إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث.

وقال يعقوب بن سفيان : كان من الخيار الأفاضل.

وقال ابن معين : عابد ثقة.

وقال ابن نمير والعجلي : ثقة.

مخ ۵۸۷