910در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان١٣٢١ - إِذَا خَالَفَ القَوْلُ الفَعَالَ فَإِنَّهُ ... لَعَمْرِي هَبَاءٌ لَا يُفِيْدُ وَلَا يُجْدِيبَعْدَهُ:فَلَا مَرْحَبًا بِالخِلِّ يُبْدِي لِيَ الهَوَى ... وَأَفْعَالهُ تُوْمِي إِلَيَّ غَيْرِ مَا يُبْدِيالهُذْلُوْلُ بن كَعْبٍ العَنْبَرِيُّ: [من الطويل]١٣٢٢ - إِذَا خَامَرَ أَقْوَامٌ تَقَحَّمْتُ غَمْرَةً ... يَهَابُ حُمَيَّاهَا الأَلَدُّ المُدَاعِسُعَلِيُّ بنُ مسهرٍ: [من الطويل]١٣٢٣ - إِذَا خَامَرَ العُمْرَ المُفَارِقَ ذِلَّة ... فَأَيُّ حَيَاةٍ لِلْكَرِيْمِ تَطِيْبُيَقُوْلُ مِنْهَا:وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا طَاعِنٌ وَمُخَيمٌ ... وَمَا النَّاسُ إِلَّا جَاهِلٌ وَلَبِيْبُوَمَا العُمْرُ إِلَّا تَارَتَانِ فَنَضرَةٌ ... تَرُوْقُ وَأُخْرَى لَا عَرَتْكَ شُحُوْبُوَعِيْدُ المَنَايَا بِالفَنَاءِ مُصدَّقٌ ... وَوَعْدُ الأَمَانِي بِالبَقاءِ كَذُوْبُهُوَ الدَّهْرُ إِنْ يَبْخَلْ وَيَغْدُرْ فَشِيْمَةٌ ... وَإِنْ جَادَ يَوْمًا أَوْ وَفَى فَعَجِيْبُوَمِنْ بَابِ (إِذَا ختم) قَوْلُ آخَر:إِذَا خَتَمَ الرَّقِيْبُ عَلَى لِسَانِي ... لَجَأْتُ إِلَى مُنَاجَاةِ الضَّمِيْرِفَأَشْكُو مُضْمِرًا فَيَجِيْبُ عَنْهُ ... جَوَابُ مُوَافِقٍ فَطِنٍ خَبيْرِوَيَشْكُو وَجْدَهُ فَأُجِيْبُ عَنْهُ ... فَأَلْسُنُنَا الضَّمَائِر فِي الصُّدُوْرِالبُسْتِيُّ: [من مخلَّع البسيط]١٣٢٤ - إِذَا خَدَمْتَ المُلُوْكَ فَالبِسْ ... مِنَ التَّوَقِّي أَعَزَّ مَلْبَسِبَعْدَهُ:١٣٢١ - البيتان في المستدرك على شعر أبي هلال: ٤٢.١٣٢٢ - البيت في شرح ديوان الحماسة: ٤٩٥.١٣٢٤ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (الأندلس): ٢٦٦.2 / 417کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ