908در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانالمُتَنَبِّي فِي كَافُورُ: [من البسيط]١٣١٦ - إِذَا حَلَلْتَ مَكَانًا بَعْدَ صَاحِبِهِ ... جَعَلْتَ فِيْهِ عَلَى مَا قَبْلَهِ تِيْهَايُهَنِّيهِ عِنْدَ انْتِقَالِهِ إِلَى دَارِ الحَرَمِ:أَحَقُّ دَارٍ بِأَنْ تُدْعَى مُبَارَكَةً ... دَارٌ مُبَارَكَةُ المَلِكِ الَّذِي فيهاوَأَجْدَرُ الدَّوَرَانِ تُسْقَى بسَاكِنهَا ... دَارٌ غَدَا النَّاسُ يَسْتَسْقُوْنَ أَهْلِيْهَاهَذِي مَنَازِلُكَ الأُخْرَى نُهَنِّيْهَا ... فَمَنْ يَمُرُّ عَلَى الأُوْلَى يُسَلِّيْهَالَا ينكرُ العَقْلُ مِنْ دَارٍ تَكُوْنُ بِهَا ... فَإِنَّ رِيْحَكَ رُوْحٌ فِي مَعَانِيْهَا[من الطويل]١٣١٧ - إِذَا حُمِدَتْ عِنْدَ الأَفَاضِلِ سِيْرَتِي ... فَأهْوِنْ بِذَمٍّ جَاءَ مِنْ عِنْدَ نَاقِصِقَبْلُ قَوْلِهِ: إِذَا حُمِدَتْ عِنْدَ الأَفَاضلِ سِيْرَتِي. البَيْتُأَقُوْلُ لَهُ لَمَّا اشْرَأَبَّ لِغَايَتِي ... وَمَدَّ إِلَيْهَا طَرْفَهُ المُتَحَاوِصِلَقَدْ فَاتَ قَرْنُ الشَّمْسِ رَاحَةَ لَامِسٍ ... وَأَعْيَا مَنَاطُ النَّسْرِ كِفَّةَ قَانِصِفَإِنْ حَدَّثَتْكَ النَّفْسُ أَنَّكَ مدْرِكٌ ... لِشَأْوِي فَطَالِبهَا بِمِثْلِ خَصَائِصِينَفْسِي طَالِبًا وَسَمَاحَتِي مُنِيْلًا ... وَصَبْرِي لاحْتِمَالِ القَوَارِصِوَعِلْمِي بِمَا لَمْ يَحْوِ خَاطِرُ عَالِمٍ ... وَغَوْصِي عَلَيْهَا لَمْ ينَل فَهْمُ غَائِصِوَتَرْكِي لأَخْلَاقِ اللِّئَامِ وَغَثِّهَا ... إِلَى خَلْقٍ مِثْلَ الوَدِيْكَةِ خَالِصِوَمَا عَهْدُ أَحْبَابِي القَدِيْمُ بِضائِعٍ ... لَدَيَّ وَلَا ظِلُّ الوَفَاءِ بِقَالِصِوَلَا أَنَا عَمَا اسْتَوْدَعُوْنِي بِذَاهِلٍ ... وَلَا أَنَا عَمَّا اسْتَكْتَمُوْنِي بِفَاحِصِإِذَا حُمِدَتْ. البَيْتُمِهْيَارُ: [من الطويل]١٣١٨ - إِذَا حَمَلَتْ أَرْضٌ تُرَاب مَذَلَّةٍ ... فَلَيْسَ عَلَيْهَا لِلْكِرَامِ قَرَارُ١٣١٦ - الأبيات في ديوان المتنبي: ٤/ ٣٦٨.١٣١٧ - الأبيات في مسالك الأبصار ١٢/ ١٣٠.١٣١٨ - الأبيات في ديوان مهيار الديلمي: ١/ ٣٨٣.2 / 415کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ