904در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانقَبَلَهُ:أَيَا مَنْ فُؤَادِي بِهِ مُدْنَفُ ... حُجبتُ فَلِي دَمْعَةٌ تَذْرِفُإِذَا حَجَبُوا مُقْلَتِي أَن تَرَاكَ. البَيْتُقَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّد النُّمَيرِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَصْوَنَ لِنَفْسِهِ وَأَضْبَطَ لِجَأْشِهِ وَأَعَفَّ لِسَانًا وَفَرْجًا مِنْ أَبِي العَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَكَانَ أَكْثَر شغْلهُ سَمَاعُ الغِنَاءِ وَكَانَ يَعِيْبُ العِشْقَ كَثيْرًا وَيَقْوْلُ: هُوَ طَرَف مِنَ الحَمَقِ وَكَانَ إِذَا حَسَّ مِنْ أَحَدٍ عَلَامَةَ عِشْقٍ يَقْوْلُ وَقَعْتَ وَاللَّهِ يا فُلَانَ وَعُقِلَ عَقْلكَ وَسَخفتَ. فَمَا بَرِحَ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ رَأَيْنَاهُ قَدْ عَرَضَ لَهُ مِنْ عَلَامَاتِ العِشْقِ سَهْوٌ شَدِيْدٌ وَفِكْر دَائِم وَزَفِيْرٌ مُتَتَابِعٌ. قَالَ القَاسَمُ بن مُحَمَّدٍ النُّمَيْرِيّ فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى عَرَّفَنِ حَالَهُ وَأَخْبَرَنِي بِقِصَّتِهِ فَسَعَيْتُ لَهُ بِلِطْفِ الحِيْلَةِ وَأَعَانَنِي بِحَزْمِ الرَّأْي حَتَّى فَازَ بِالظَّفَرِ.[من البسيط]١٣٠٤ - إِذَا حَجَجتَ بِمَالٍ أَصْلُهُ دَنِسٌ ... فَمَا حَجَجْتُ وَلَكِنْ حَجَّتِ العِيْرُبَعْدَهُ:لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا كُلَّ صَالِحَةٍ ... ما كُلُّ حَجٍّ لِبَيْتِ اللَّهِ مَبْرُوْرُالرَّضِيُّ: [من الوافر]١٣٠٥ - إِذَا حُدِّثْتَ أنِّي عَنْكَ سَالٍ ... فَذَاكَ اليَوْمُ أَعْشَقُ مَا أَكوْنُقَبَلَهُ:حَبِيْبِي هَلْ شُهُوْدُ الحُبِّ إِلَّا ... اشْتِيَاقٌ أَوْ نِزَاعٌ أَوْ حَنِيْنُإِذَا خُبِّرْتَ أَنيِّ عَنْكَ سَالٍ. البَيْتُ١٣٠٤ - البيتان في ربيع الأبرار: ٢/ ٢٩٧.١٣٠٥ - البيتان في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٤٣٢.2 / 411کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ