901در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانالمَوْتُ أَوْلَى بِذِي الآدَابِ مِنْ أَدَبٍ ... يَبْغِي بِهِ مَكْسَبًا مِنْ غَيْرِ ذِي أَدَبِمَا قيْلِ لِي شَاعِرٌ إِلَّا امْتَعَضْتُ لَهُ ... حَسْبُ امْتِعَاضِي إِذَا نُوْدِيْتُ بِاللَّقِبِوَمَا دَهَى الشِّعْرَ عِنْدِي سُخْف مَنْزِلَةٍ ... بَلْ سُخْف دَهْرٍ بِأَهْلِ العِلْمِ مُنْقَلِبِصِنَاعَةٌ هَانَ عِنْدَ النَّاسِ صَاحِبُهَا ... وَكَانَ فِي حَالِ مَرْجُوٍ وَمُرْتَقَبِيُرْجَى رضاهُ وَتَخْشَى مِنْهُ بَادِرَةٌ ... أَبْقَى عَلَى حِقَبِ الدُّنْيَا مِنَ الحِقَبِإِذَا جَهَلْتُ. البَيْتُ[من الطويل]١٢٩٢ - إِذَا جِئْتُ أَعْطَانِي وَإِنْ أَنَا لَمْ أَجِئْ ... تَتبَّعَ أَمْرِي فَوْقَ مَا كنْتُ أَرْتَجِيالهَذَلِيُّ: [من الطويل]١٢٩٣ - إِذَا جِئْتَهُ فِي حَاجَةٍ فَارْشُ عِرْسَهُ ... وَأَرْضِ ابنَهُ تَسْتَغْنِ عَنْ كلِّ شَافِعِ[من الطويل]١٢٩٤ - إِذَا جِئْتَهُ لَمْ تَلْقَ مِنْ دُوْنِ نَيْلِهِ ... حِجَابًا وَلَمْ تَدْخُلْ إِلَيْهِ بِشَافِعِقَبَلَهُ:وَلَمْ يَعْلَم الوَاشُوْنَ مَا كَانَ بَيْنَنَا ... مِنَ السِّرِّ لَوْلَا ضَجْرَةٌ فِي المَدَامِعِوَرُحْنَا وَقَدْ رَوَّى السَّلامُ قلُوبَنا ... وَلَمْ يُجْرِ مِنَّا فِي خُرُوقِ المَسَامِعِ[من المتقارب]١٢٩٥ - إِذَا جِئْتُ لَا العَيْنُ فِيْهِ تَرَى ... وَلَا الأُذْنُ مَا خَاطَبُوْهَا تَعِي[من الطويل]١٢٩٦ - إِذَا حَاجَةٌ سُدَّتْ عَلَيْكَ فُرُوْجُهَا ... فَدَعْهَا لأُخْرَى يَفْتَحُ اللَّهُ بَابَهَا١٢٩٢ - البيت في الجليس الصالح: ١٢٤ منسوبا إلى رؤبة.١٢٩٣ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٦٥٩.١٢٩٤ - الأبيات في التذكرة الحمدونية: ٤/ ٦٣.١٢٩٥ - البيت في المدهش: ٢١٧.١٢٩٦ - البيت في شرح ديوان الحماسة: ٢٨٤.2 / 408کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ