899در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانالحُسَيْنُ بنُ أَحْمَد بن جكِيْنَا: [من البسيط]١٢٨٧ - إِذَا جَفَاكَ أَخٌ قَدْ كنْتَ تَأْلَفُهُ ... فَاطْلُبْ سِوَاهُ فَكُلُّ النَّاسِ إخَوَانُبَعْدَهُ:وَإِنْ نَبَتْ بِكَ أَوْطَانٌ نَشَأْتَ بِهَا ... فَارْحَلْ فَكُلُّ بِلَادِ اللَّهِ أَوْطَانُلَا تَرْكَنَنَّ إِلَى خلٍّ وَلَا زَمَنٍ ... إِنَّ الزَّمَانَ مَعِ الإخْوَانِ خَوَّانِوَاسْتَبْقِ سِرّكَ إِلَّا عَنْ أَخِي ثِقَةٍ ... إِنَّ الأخِلَّاءِ لِلأَسْرَارِ خزَّانِهُوَ أَبُو مُحَمَّد الحَسَنُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَكِيْنَا البَغْدَادِيّ مِنَ الحَرِيْمِ الطَّاهِرِيّ. كَانَ شَاعِرًا ظَرِيْفًا هَجَّاءًا لغَالِبُ عَلَيْهِ الثّلْبُ وَكَانَ مَجْدُوْدًا لَم يَكُنْ مِمَّنْ نَالَ بِشِعْرِهِ دُنْيَا وَقَلَّ أَنْ يُرَى فِي شِعْرِهِ بَيْتٌ لَا يَتَضمَّنُ مَعْنًى رَائِعًا وَكَان غَوَّاصًا عَلَى المَعَانِي عَجِيْبُ المَقَاصِدِ وَكَانَ يُلَقَّبُ بالبَرْغُوْثِ وَكَانَ أَبُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدُ أيضًا شَاعِرًا أَدِيْبًا.أَبُو العَلَاء المَعَرِّيّ: [من الطويل]١٢٨٨ - إِذَا جَلَّ رَزْءٌ سَاعَدَ المَرْءَ ضِدُّهُ ... وَلَا خَيْرَ فِي الإِخْوَانِ مَا لَمْ تُسَاعِدِوَمِنْ بَابِ (إِذَاج لـ) قَوْلُ أَبُو سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيّ فِي مَنْ يُؤثِرَ الحَرْبَ عَلَى اللِّذَّة وَالقَصْفِ:إِذَا جَلَسُوا لِلشُّرْبِ كَانَ اقْتِرَاحُهُمْ ... عَلَى مَنْ تُغَنِّيْهُمْ حَدِيْثُ المَلَاحِمِفَلَمْ يُصِبْهُمُ إِلَّا قِرَاعُ سُيُوْفِهِم ... وَلَمْ يلْهِهِم إِلَّا سَمَاعُ الغَمَاغِمِقَالَ الرِّيَاشِيُّ: أَنْشَدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ السَّمْطِ بنَ مَرْوَانَ بن أَبِي حَفْصَةَ:إِذَا جِئْتُ أَعْطَانِي وَإِنْ أَنَا لَمْ أَجِئ. البيتُ. فَقَالىَ لِي: أَحْسَنَ مِنْ هَذَا قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ (١):١٢٨٧ - الأبيات في الكشكول: ١/ ٢٤٢.١٢٨٨ - اللزوميات (صادر) ١/ ٣٦٥.(١) الأبيات في الجليس الصالح: ١٢٤.2 / 406کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ