879

در فرید

الدر الفريد وبيت القصيد

ایډیټر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
وَأَلْفِظُ غَيْرَكُمْ وَيَسُوغ عِنْدِي ... ودَادَكُم مَعَ المَاءِ الشَّرُوْبِ
وَيَسلَسُ في أَكُفِّكُمُ قِيَادِي ... وَيَعْسُو عِنْدَ غَيْركمُ قَضِيْبِي
وَبِي شَوْقٌ إِلَيْكَ يَعِلُّ قَلْبِي ... وَمَا لِي غَيْرُ قُرْبِكَ مِنْ طَبِيْبِ
أَغَارُ عَلَيْكَ مِنْ خَلَوَاتِ غَيْرِي ... كَمَا غَارَ الحَبيْبُ عَلَى الحَبيْبِ
وَمَا أَحْظَى إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي ... بِحُسْنٍ لِلزّمَانِ وَلَا بِطِيْبِ
أَشَاقُ إِذَا ذَكَرْتكَ مِنْ بِعِيْدٍ ... وَأَطْرَبُ إِنْ رَأَيْتَكَ مِنْ قَرِيْبِ
أنت قَدْمَة الأَمَل المُرَجَّى ... عَلَيَّ وَطَلْعَةُ الفَرَجِ القَرِيْبِ
إِذَا بَشَّرْتُ عَنْكَ بِقُرْبِ دَارٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أُسَالِمُ حِيْنَ أُبْصرَكَ اللَّيَالِي ... وَأَصْفَحُ لِلزَّمَانِ عَنِ الذُّنُوْبِ
وَأَنْسَى كُلَّمَا جَنَتِ الرَّزَايَا ... عَلَيَّ مِنَ الفَوَادِحِ وَالنُّدُوْبِ
[تميلُ بي الشكوكُ] إِلَيْكَ حَتَّى ... أَمِيْلُ عَلَى المَقَارِبِ وَالنَّسِيْبِ
وَتَقْرَبُ في قَبيْلِ الفَضْل مِنِّي ... عَلَى بُعْدِ القَبَائِلِ وَالشُّعُوْبِ
أكَادُ أُريبَ فِيْكَ إِذَا التَقَيْنَا ... مِنَ الأنْفَاسِ وَالنَّظَرِ المُرِيْبِ
وَأَيْنَ وَجَدْتَ مِنْ قَبْلِي شبَابًا ... يَحِنُّ مِنَ الغَرَامِ عَلَى مَشِيْبِ
[إذا قَرُبَ المزارُ، فَأَنَتَ] مِنِّي ... مَكَانَ الرُّوْحِ مِنْ عَقْدِ الكُرُوْبِ
وَإِنْ بَعُدَ اللِّقَاءُ عَلَى اشْتِيَاقٍ ... تَرَامَقْنَا بِأَلْحَاظِ القُلُوْبِ
البَبَّغَاءُ: [من الوافر]
١٢١٨ - إِذَا بَعُدَ الحَبِيْبُ فَكُلُّ شَيْءٍ ... مِنَ الدُّنْيَا وَلذَّتِهَا بَعِيْدُ
قَبْلهُ:
لَقَدْ عَزَّ العَزَاءُ عَلَيَّ لَمَّا ... تَصدَّى لِي لِيَقْتلُنِي الصُّدُوْدُ
إِذَا بَعُدَ الحَبِيْبُ. البَيْتُ
[من الطويل]

١٢١٨ - البيتان في شعر الببغاء: ٢٩٠

2 / 386