874در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان[فَتًى] لَا يَنَامُ عَلَى دمْنَةٍ ... وَلَا يَشْرَب المَاءَ إِلَّا بِدَمْتَطُوْفُ العُفَاةُ بِأَبْوَابِه ... طَوَافَ الحَجِيْجِ بِبَيْتِ الحَرَمْسَمِعْتُ بِمَكْرُمَةِ ابنِ العَلَاءِ ... فَأَنْشَأتَ تَطْلِبُهَا لَسْتَ ثمْ[إذا عرض اللهو] في صَدْرِهِ ... [لما بالعطاء] وضَرْبِ البُهَمْما غَزَا بشّرتْ طَيْرهُ ... بِخصْبٍ وَبَشّرَنَا بِالنِّعَمْوَجَالَ اللِّوَاءُ عَلَى رَأْسِهِ ... يَدُوْمُ كَالمضرحِيّ القَرَمْ[من الطويل]١٢٠٠ - إِذَا بَاتَ في أَمْرٍ يُفَكِّرُ وَحْدَهُ ... غَدَا وَهُوَ مِنْ آرَائِهِ في كتَائِبِأَبْزُونُ العُمَانِيُّ: [من الطويل]١٢٠١ - إِذَا بَاتَ مَنْ أَحْبَبْتُهُ لِي مُعَانِقًا ... فَيَا لَيْتَ لَيْلِي كَانَ أَطْوَلَ مِنْ عُمْرِيقَبْلَهُ:لَقَدْ ذَمَّ طُوْلَ اللَّيْلِ في الحُبِّ مَعْشَرٌ ... أَضَرَّ بِهِمْ في لَيْلِهِمْ أَلَمُ الهَجْرِوَمَا لِقَصِيْرِ اللَّيْلِ عِنْدِي رَوْنَقٌ ... عَلَى مَذْهَبِي حَتَّى يَكُوْنَ بِلَا فَخْرِإِذَا بات مِنْ أَحِبَّتِهِ. البَيْتُإبْرَاهِيْمُ المُوْصَلِّيُّ: [من المتقارب]١٢٠٢ - إِذَا بَارَكَ اللَّهَ في طَائِرٍ ... فَلَا بَارَكَ اللَّهُ في العَقْعَقِحَكَى إسْحَاق بن إبْرَاهِيْم المُوْصَلِيّ عَنْ أَبيْهِ إبْرَاهِيْم قَالَ: كَانَ لِي وَأَنَا صَبِيٌّ عَقْعَقٌ قَدْ رَبَّيْتُهُ وكان يَتَكَلَّمُ بِكُلِّ كَلَام يَسْمَعُهُ وَاتَّفَقَ أَنْ أَبِي دَخَلَ لِلْخَلَاءِ وَوَضَعَ خَاتَمًا لَهُ فصّة يَاقُوْت عَلَى الدَّكَّةِ تُمَّ خَرَجَ فَلمْ يَجِدهُ فَضرَبَهُ وَضرَبَ الغُلَامَ الَّذِي كَانَ مَعَهُ فَلَمْ يَقِفُ لَهُ عَلَى خَبَرٍ قَالَ إبْرَاهِيْمُ فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يوْمٍ في دَارِنَا إِذْ بَصَرْتُ بِالعَقْعَقِ قَدْ نَبَشَ١٢٠١ - الأبيات في المستدرك على صناع الدواوين: ١/ ٣٦٠.١٢٠٢ - الأبيات في ثمار القلوب: ٤٠٢.2 / 381کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ