871در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَإِنَّكَ إِنْ أَقَمْتَ عَلَى أَذَاتِي ... فَتَحْتَ إِلَى انْتِصَارِي كُلِّ بَابِوَأَحْلمُ ثُمَّ يُدْرِكُنِي إِبَائِي ... وَكَمْ يَبْقَى القَرِيْنُ عَلَى الجِذَابِإِذَا أَوْلَيْتَنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُفَإِنَّ حَمِيَّةَ القُرَبَاءِ تُطْغِي ... فَتَثْلَمُ جَانِبَ النَّسَبِ القُرَابِنَفِرُّ إِلَى الشَّرَابِ إِذَا غَصْصَنَا ... فَكَيْفَ إِذَاَ غَصَصْنَا بِالشَّرَابِفَلَا تَنْظُر إِلَيَّ بِعَيْنِ عَجْزٍ ... فَرُبَّ مُهَنَّدٍ لَكَ في ثِيَابِيوَمَنْ لَكَ بِي يَرُدُّ عَلَيْكَ شَخْصِي ... فَرُبَّ مُهَنَّدٍ لَكَ في ثِيَابِيوَمَا صَبْرِي وَقَدْ جَاشَتْ هُمُوْمِي ... إِلَى أَمْرٍ وَعَبَّ لَهُ عُبَابِيسَيَرْمِي عَنْكَ بِي مَرْمًى بِعِيْدٌ ... وَتَغْدُو غَيْرَ مُنْتَظِرٍ إِيَابِيإِذَا الإِشْفَاقُ هَزَّكَ عُذْتَ مِنْهُ ... بِعَضِّ أَنَامِلٍ أَوْ قَرْعِ نَابِوَتَسْمَعُ بِي وَقَدْ أَعْلَنْتُ أَمْرِي ... فَتَعْلَمَ أَنَّ دَابكَ غَيْرُ دَابِييَقُوْلُ مِنْهَا:فَإِنْ أهْلِكْ فَعَنْ قَدَرٍ حَرِيٍّ ... وَإِنْ أَمْلِكْ فَقَدْ أغْنَى طِلَابِيوَيَقْوْلُ مِنْ هُنَا قَوْلُ العَبَّاسُ بن الأحْنَفِ (١):ألَا مَنْ لَا يُجيْبُ لنَا كِتَابٌ ... وَلَا هُوَ يَبْتَدِيْنَا بِالكِتَابِأَمَا في حَقًّ حُرْمَتِنَا لَدَيْكُمْ ... وَحَقِّ إِخَائِنَا ردُّ الجوَابِ[من الوافر]١١٩١ - إِذَا اهْتَزَّتْ نُهُوْدٌ في قُدُوْدٍ ... فَقُلْ لِلْحِلْمِ قَدْ ذَهَبَ الوَقَارُالبَسَّامِيُّ في قَاضٍ: [من الوافر]١١٩٢ - إِذَا أَهْلُ الرُّشَا صَارُوا إِلَيْهِ ... فَأَحْظَى القَوْمِ أَوْفَرَهُمْ بِضَاعَهْ(١) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف: ٦٧.١١٩١ - البيت في الذخيرة في محاسن الجزيرة: ٨/ ٥٣٦.١١٩٢ - الأبيات في ديوان ابن بسام البغدادي: ٤٩.2 / 378کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ