در فرید
الدر الفريد وبيت القصيد
ایډیټر
الدكتور كامل سلمان الجبوري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
د خپرونکي ځای
بيروت - لبنان
فَكُنْ أَبَدًا في حِيْلَةِ الدِّرْهَمِ الَّذِي ... بِهِ تَتَقَيَّأُ مَنْ تَطْلِبُهُ الدَّمَا
وَلَا تَتَّكِلْ يَوْمًا عَلَى ذِي قرَابَةٍ ... تَقُوْلُ يُوَاسِيْنِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَمَا
عَسَاة إِذَا وَاسَاكَ يَوْمًا بِمَالِهِ ... فَآخِرُ مَا يَأْتِيْهِ أَنْ تَتَبَرَّمَا
مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزْنِيُّ: [من الطويل]
١١٦٥ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تُنْصِفْ أَخَاكَ وَجَدْتَهُ ... عَلَى قَدَمِ الهِجْرَانِ إِنْ كَانَ يَعْقِلُ
أَوَّلُهَا:
لَعَمْرِي وَمَا أَدْرِي وَإنِّي لأَوْجَلُ ... عَلَى أَيّنَا تَغْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ
وَإنِّي أَخُوْكَ الدَّائِم العَهْدِ لَمْ أَحُلْ ... إِنْ يَرَاكَ خَصْمٌ أو نَبَا بِكَ مَنْزِلُ
أحارِبُ مَنْ حَارَبْتَ مِنْ ذِي عَدَاوَةٍ ... وَأَحْبسُ مَالِي إِنْ هَزَمْتَ فَأَعْقِلُ
كَأَنَّكَ يشْفَى مِنْكَ دَاءً مَسَاءتِي ... وَسُخْطِي وَمَا فِي - مَا تَعَجَّلُ
وَإِنِّي عَلَى أَشْيَاءَ مِنْكَ تُرِيْبُنِي ... قَدِيْمًا لذُو صَفْحٍ عَلَى ذَاكَ مُجْمِلُ
إِذَا سَوْءَتِي يَوْمًا صفَحْتُ إِلَى غَدٍ ... لِيُعْقِبَ يَوْمًا مِنْكَ آخرُ مُقْبِلُ
سَتَقْطَعُ في الدُّنْيَا إِذَا مَا قَطَعْتَنِي ... يَمِيْنَكَ فَانْظُرْ أَيَّ كَفٍّ تَبدّلُ
وَفِي النَّاسِ إِنْ رَثّتْ حِبَالَكَ وَاصِلٌ ... وَفِي الأَرْضِ عَنْ دَارِ القِلَى مُتَحَوّلُ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تنْصِفْ أَخَاكَ وَجَدْتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَيَرْكَبُ حَدَّ السَّيْفِ مِنْ أَنْ تضِيْمَهُ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ شَفْرَةَ السَّيْفِ مَرْحَلُ
وَكُنْتُ إِذَا مَا صاحِب رَامَ ظِنَّتِي ... وَبَدَّلَ سُوْءًا بِالَّذِي كُنْتُ أَفْعَلُ
قَلَبْتُ لَهُ ظَهْرَ المجَنِّ فَلَمْ أَدُمْ ... عَلَى ذَاكَ إِلَّا رَيْثَمَا أتَحَوَّلُ
إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَكَدْ ... إِلَيْهِ بِوَجْهٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُقْبِلُ
كَتَبَ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ الأَرْبَعَ يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ. قَالَ دَخَلْتُ عَلَى هِشَام -- وَقَدْ سَخَطَ عَلَى - وَسَلَّطَ عَلَيْهِ يُوْسُفَ -- عَلَى العِرَاقِ فَاسْتَدْعَانِي الناسُ إِلَيْهِ وَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ -
١١٦٥ - القصيدة في ديوان معن بن أوس: ٩٣.
2 / 371