862در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانبَكِيْتُ الصِّبَى جُهْدِي فَمَنْ شَاءَ لَامَنِي ... وَمَنْ شَاءَ آسَى في البُكَاءِ وَأَسْعَدَافَمَا العَيْشُ إِلَّا مَا تلذُّ وَتَشْتَهِي ... وَإِنْ لَامَ فِيْهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَاإِذَا أَنتَ لَمْ تَعْشَق. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:وَأَنِّي لأَهْوَاهَا وَأَهْوَى وِصَالَهَا ... كَمَا يَشْتَهِي الصَّادِي الشَّرَابَ المُبَرَّدَاعَلَاقَةُ حُبٍّ لَجَّ في سنَنِ الهَوَى ... فَأَبْلَى وَمَا يَزَدَادُ إِلَّا تَجَدُّدَاهِشَام بن عَبْدِ المَلِكِ: [من الطويل]١١٦٠ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْصِ الهَوَى قَادَكَ الهَوَى ... إِلَى بِعْضِ مَا فِيْهِ عَلَيْكَ مَقَالُحُكِيَ عَنِ الهَيْثَم بن عُدَيّ أَنَّ هِشَامَ بن عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ لَمْ يَقُلْ بَيْتَ شِعْرٍ قط إِلَّا هَذَا البَيْتَ.العَبَّاسُ بن الأَحْنَفِ: [من الطويل]١١٦١ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تُعْطِفْكَ إِلَّا شَفَاعَةٌ ... فَلَا خَيْرَ في وِدٍّ يَكُوْنُ بشِافِعِقَبْلهُ:فَأُقْسِمُ مَا كَانَ تَرْكِي عِتَابكَ عَنْ قَلًى ... وَلَكنْ لِعِلْمِي أَنَّهُ غَيْرُ نَافِعَوَإِنِّي إِذَا لَمْ ألزِم الصَّبْرَ طَائِعًا ... فَلَا بدَّ مِنْهُ مُكْرَهًا غَيْرَ طَايِعَوَلَو أَنَّ مَا يرْضِيْكَ عِنْدِي مُمَثَّلًا ... لَكُنْتُ لِمَا يُرْضِيْكَ أَوَّلُ تَابِعَإِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْطِفْكَ إِلَّا شِعَاعَةٌ. البَيْتُكثَيِّرٌ: [من الطويل]١١٦٢ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ ذُنُوْبًا كَثيْرَةً ... تُرِيْبُكَ لَمْ يَسْلَمْ لك الدَّهْرُ صَاحِبُوَيُرْوَى النِّصْفُ الأَخِيْرُ مِنْ قَوْلِ كُثَيِّرٍ:١١٦٠ - البيت في عيون الأخبار: ١/ ٩٤.١١٦١ - الأبيات في ديوان العباس بن الأحنف: ١٩٧٠.١١٦٢ - الأبيات في ديوان كثير: ١٥٤.2 / 369کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ