849در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان١١١٦ - إِذَا أَنْتَ طَالَبْتَ الرِّجَالَ ثَوَابَهُمْ ... فَعِفَّ وَلَا تَطْلُب بِجَهْدٍ فَتَنكَدِالجَهْدُ بِالفَتْحِ المَشَقَّةُ والجُهْدُ بِضَمِّ الجِّيْمِ الطَّاقَةُ وَقَدْ قِيْلَ أنَّهُمَا بمَعْنَى المَشَقَّة أَي لَا تتطلب بِمَشَقَّةٍ فَتَنكَدَ.[من الطويل]١١١٧ - إِذَا أَنْتَ عَاتَبْتَ الخَلِيْلَ فَلَمْ يَكُنْ ... يَوَدُّكَ لَمْ يُعْتِبْكَ حِيْنَ تُعَاتِبُهوَمِنْ بَابِ (إِذَا أَنْتَ) عَادَيْتَ قَوْلُ المغِيْرَة بن حَبْنَاءَ (١):إِذَا أَنْتَ عَادَيْتَ أَمْرًا فَاظْفَر لَهُ ... عَلَى عَثْرَةٍ إِنْ أمْكَنَتْكَ عَوَاثِرُهوَقَارِب إِذَا مَا لَمْ تَجِدْ لَكَ حِيْلَةً ... وَصَمِّمْ إِذَا أَبْقَيْتَ أَنَّكَ عَاقِرُهفَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَقْدر عَلَى أَنْ تهِيْنَهُ ... فَذَرْهُ إِلَى اليَوْمِ الذِي أَنْتَ قَادِرُهوَأَنِّي لأُجْزي بِالمَوَدَّةِ أَهْلهَا ... وَبِالشَّرِّ حَتَّى يَسْأَمِ الشَّرَّ حَافِرُهوَأَغْضَبُ لِلْمَوْلَى فَأَمْنَعُ ضَيْمَهُ ... وَإِنْ كَانَ غِشًا مَا تُجنُّ ضمَائِرُهوَأَحْلَمُ مَا أَلْقَ في الحِلْمِ ذلةً ... وَلِلجاهِلِ العرّيْضِ عَنِّي زَوَاجِرُهوَأَنَّى لِخراج مِنَ الكَرْبِ بَعْدَمَا ... تضيقُ عَلَى بعْضِ الرِّجَالِ حَظَائِرُهحَمُوْلٌ لِبَعْضِ الأمْرِ حَتَّى أَنَالَهُ ... صمُوْتٌ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي أَنَا ذَاكرُهأمُّ الصَّرِيْحُ الكِنْدِيَّةُ تُخَاطِبُ أَخَاهَا خَالِدًا: [من الطويل]١١١٨ - إِذَا أَنْتَ عَادَيْتَ الرِّجَالَ فَأَشْجِهِم ... بِمَا كَرِهُوا حَتَّى يَمَلُّوا التَّعَادِيَاقَبْلهُ:أرَانِي وَإِنْ طَالَتْ حَيَاتِي وَمُدَّتِي ... وَمُنِّيْتُ دَهرًا في الحَيَاةِ الأَمَانِيَافَسَوْفَ تُلَاقِيْني مِنَ المَوْتِ غصَّةٌ ... أَغصُّ بِهَا عِنْدَ انْقِطَاعِ حَيَاتِيَاوَصِيّةُ مَنْ يُهْدِي السَّلَامَ لأَهْلِهِ ... وَيُؤذنُ أَهْلَ الوُدِّ أَنْ لا يُلَاقِيَا١١١٦ - البيت في ديوان عدي بن زيد: ١٠٥.١١١٧ - البيت في ديوان المعاني: ١/ ١٦٤.(١) القصيدة في شعرا أمويين (ابن حبناء): ق ٣/ ٨٨ - ٩٠2 / 356کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ