839در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانإِذَا أَنَا لَمْ أَشْكُرْ عَلَى الخَيْرِ أَهْلهُ ... وَلَمْ أَشتِم الحَبْسَ اللَّئِيْمَ المُذَمَّمَافَفِيْمَ عَرفْتَ الخَيْرَ وَالشَرَّ بِاسْمِهِ ... وَسق لِي اللَّهُ المَسَامِعَ وَالفَمَاوَيروَى البَيْتُ الأَوَّلُ: إِذَا أَنَا لَمْ أَجْزِ المُوَدَّةَ أَهْلهَاوَهُوَ مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ عُدَيّ بن زَيْدٍ (١):إِذَا أَنْتَ لَمْ يَنْفَعْ بِوِدِّكَ أَهْلهُ ... وَلَمْ تَبْكِ بِالبُؤْسَى عَدُوَّكَ فَابْعَدِوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ (٢):إِذَا أَنَا لَمْ أُجْزِ الصَّدِيْقَ نَصِيْحَة ... وَأقصِ الَّذِي تَسْرِي إلَيَّ عَقَارِبُهُفَمَن يَتَّقِي يَوْمِي وَمَنْ يَرْتَجِي ... غَدِي لِنَائِبَةٍ وَالدَّهْرُ جَمٌّ نَوَائِبُهوِمِن ذَلِكَ قَوْلُ:إِذَا أَنَا لَمْ أبْلغْ بِكُمْ غَايَةَ المُنَى ... وَأنْتُمْ أُسَاةُ الدَّاءِ وَالدَّاءُ مُوْجعُفَمَنْ ذَا الَّذِي يُرْجَى لِدَفع مُلِمَّةٍ ... وَمَنْ ذَا الَّذِي مَعْرُوفُهُ يُتَوَقَّعُوَإِنِّي لأسْتَحِيْكُمْ أَنْ يَقُوْدَنِي ... إِلَى غَيْرِكُمْ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ مَطْمَعُوَمِن ذَلِكَ قَوْلُ زَكِيّ الدِّيْنِ بن معيَّة:إِذَا أَنَا لَمْ أُطْلِقْ حَبِيسًا وَلَمْ أفِدْ ... جَلِيْسًا وَلَمْ أقدُمْ خَمِيْسًا عَرَمْرَمَافَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ دَنِيَّهٍ ... وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوْتَ مَغْنَمَاقَالَ بِعْضهُمْ: مَنْ أَمْضَى يَوْمَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ قَضاهُ أَوْ فَرْضٍ أَدَّاهُ أَوْ مَجْدٍ أثلَهُ أَوْ حَمْدٍ حَصَّلَهُ أَوْ خَيْرٍ أَسَّسَهُ أَوْ عِلْمٍ اقْتَبَسَهُ فَقَدْ عَقَّ يَوْمَهُ وَظَلَمَ نَفْسَهُ.أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]١٠٨٦ - إِذَا أَنَا لَمْ أَشْكُرْكَ نُعْمَاكَ جَاهِدًا ... فَلَا نِلْتُ نُعْمَى بَعْدَهَا تُوْجِبُ الشُّكْرَا(١) البيت في ديوان عدي بن زيد: ١٠٣.(٢) البيتان في الصداقة والصديق: ٢٧٧، ٢٧٨ من غير نسبة.١٠٨٦ - الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ٩٢٧.2 / 346کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ