835در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانبَعْدهُ:وَلَا يَرَانِي إِذَا لَمْ يَرْعَ آصِرَتِي ... مُسْتمْرِيًا مِنْهُ بِإِبسَاسِلَا أَطْلِبُ المَالَ كَيْ أَغْنى بِفَضلَتِهِ ... مَا كَانَ مَطْلَبُهُ فَقْرًا إِلَى النَّاسِأَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَان: [من الوافر]١٠٧٣ - إِذَا أَمْسَتْ نِزَارُ لنا عَبِيْدًا ... فَإنَّ النَّاسَ كلَّهُمُ نِزَارُجَمَالُ الدِّيْنِ يَاقُوْتُ الكَاتِبِ: [من المتقارب]١٠٧٤ - إِذَا أَمْكَنَتْ فُرْصَةٌ فَانْتَهِزْ ... فَمَرَّ السَّحَابِ تَمُرُّ الفُرَصُأَنْشَدَنِي الشَّيْخُ إمَامُ العَالِمُ الفَاضلُ الكَامِلُ جَمَالُ الدِّيْنِ يَاقُوْتُ بنُ عَبْد اللَّهِ الكَاتِبُ البَغْدَادِيّ أَدَامَ اللَّهُ تَوْفِيْقَهُ وَسَعْدَهُ وَعِزَّهُ وَمَجْدَهُ لِنَفْسِهِ فِي رَبِيعْ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثِ وَتِسْعِيْنَ وَستّمِائَة الهِلَالِيَّةَ:إِذَا أَمْكَنْتَ فُرْصةٌ فَانْتَهِزْ ... فَمَرُّ السَّحَابِ تَمرُّ الفُرَصْوَلَا تَنْتَظِر بِالعَدْوِّ الخَلَاصَ ... فَإِنَّكَ مُعْتَقَلٌ إِنْ خَلَصْوَهَذَا ينظَر إِلَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ (١):إِذَا فُرْصَةٌ أَمْكَنْتَ في العَدُوِّ ... فَلا تَبْدُ فِعْلَكَ إِلَّا بِهَافَإِنْ لَمْ تَلِجْ بِهَا مُسْرِعًا ... أَتَاكَ عَدُوُّكَ مِنْ بِابِهَافَإِيَّاكَ مِنْ نَدَمٍ بَعْدَهَا ... وَتَأمِيْلِ أُخْرَى وَأنَّى بِهَاوِهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِهَا فِي مَوْضِعِهَا.دَرَّاجٌ الضَّبِيُّ: [من الطويل]١٠٧٥ - إِذَا أُمُّ سِرْيَاحٍ غَدَتْ فِي ضَغَائِنٍ ... طَوَالىَ نَجْدٍ فَاضَتِ العَيْنُ تَدْمَعُ١٠٧٣ - البيت في ديوان أبي فراس الحمداني: ١٢٦.(١) الأبيات في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ٧.١٠٧٥ - الأبيات في الوحشيات: ٣١.2 / 342کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ