744در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانطَرْفَةُ فِي سَيْفِهِ: [من الطويل]٧٦٢ - أَخِي ثِقَةٍ لَا يَنْثَنِي عَنِ ضَرِيْبَةٍ ... إذا قيل مَهْلًا قَالَ حَاجِزُهُ قَدِيعَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَر: [من الطويل]٧٦٣ - أَخِي دِرْهَمِي ما دَامَ فَالنَّاسُ أخْوَتِي ... وَإِنْ غَابَ عَنِّي غَابَ كُلُّ صَدِيْقِوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر:أَخِي اتَّقِ السُّلْطَانَ لَا تَقْرِبَنَّهُ ... فَمَا هُوَ إِلَّا فِي الحَقِيْقَةِ نَارُوَلَا تَكُ كَالحَوَّاءِ يَرْقِي ضَلَالَهُ ... ضلَالًا وَعُقْبَاهَا عَلَيْهِ دَمَارُسُعُوْدٌ وَلَكِنَّ الثّبُوْرَ جُذُوْرُهُ ... وَسُكْرٌ وَلَكِنَّ البَوَارُ خِمَارُحَذَارِكَ قَبْلَ الخَوْضِ فِي عَمَلٍ لَهُ ... فَمَا لَكَ بَعْدَ الخَوْضِ فِيْهِ خِيَارُإِذَا زَلَّتِ النَّعْلَان مِنْ رَأْسِ شَاهِقٍ ... فَمَا لَهُمَا دُوْنَ الحَضِيْضِ قَرَارُوَمِنْ بِابِ (أَخِي) قَوْلُ بَشَّارٍ (١):أَخِي اسْتَمِعْ مِنِّي وَصِيَّةَ نَاصِحٍ ... صفَتْ لَكَ مِنْهُ بِالوِدَادِ الضّمائرُتَجَنَّبَ مَتَى اسْتَطَعْتَ الضرُوْرَاتِ إِنَّهَا ... تَقُوْدُ الفَتَى كرْهًا إِلَى مَا. . . .وَدَافِعْ وَلَا تَحْلِفْ وَإِنْ كُنْتَ حَالِفًا ... وَأَوْفِ وَلَا تعذر فَمَا سرّ. . . .وَلَا تَمْتَهِنْ لِلنَّاسِ عرضَكَ جَاهِدًا ... وَصُنْهُ فَإِنْ تَمْتَهِنْهُ مَالَكَ. . . .وَإِيَّاكَ مِمّا يُوْجِبُ العُذْرَ فِعْلُهُ ... فَبِئْسَ تَكَاليِفُ النُّفُوْسِ. . . .وَلَا تُظْهِرَنَّ ذلًّا وَقُبْحَ اسْتِكَانَةً ... إِذَا قَلَّ مَالٌ أو. . . .وَلَا تَعْتَبِ الأَيَّامَ إِنَّكَ إِنْ تَعِشْ ... . . . . . . . . . . . .كَعْبُ الغَنَوِيّ: [من الطويل]٧٦٤ - أَخِي مَا أَخِي لَا فَاحِش عِنْدَ رِيْبَةٍ ... وَلَا وَرَعٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ هيُوْبُ٧٦٢ - البيت في ديوان طرفة بن العبد: ٣٧.٧٦٣ - البيت في الموشى: ٢٥٣.(١) لم ترد في ديوانه.٧٦٤ - البيت في جمهرة أشعار العرب: ٥٥٦.2 / 251کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ