742در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانبَرْقٌ تَأَلَّقَ مِنْ فُتُوْقِ غمَامِ ... وَمُهَنَّدٌ يَجْلُو سَوَادَ قَتَامِأَمْ طَلْعَةُ المَلِكِ الَّذِي يَمِيْنهُ ... سَكْبُ الغَمَامِ وَصَوْلَةُ الصَّمْصَامِيَجْرِي فَيَسْبِقُ حَيْثُ يَبْتَدِرُ العُلَى ... حَتَّى تَرَاهُ أَمَامَ كُلِّ إِمَامِأَنْعِمْ صَبَاحًا بِالثَّنَاءِ مُحَبّرًا ... كَالرَّوْضِ نَمْنَمَهُ بُكُوْرُ رِهَامِتَلْقَى السَّعَادَةَ فِي مَرَامِيْكَ الَّتِي ... هِيَ لِلْعُلَى وَالمَكْرُمَاتِ مَرَامِيوَمَيَامِنًا مَوْصُوْلَةً بِمَيَامِنٍ ... وَدُرُوْرَ إنْعَامٍ عَلَى إِنْعَامِوَكَرَامَةً مَقْرُوْنَةً بِكَرَامَةٍ ... تَبْقَى لَدَيْكَ الدَّهْرَ دَارَ مَقَامِمَا زَالَ كَفّكَ يَسْتَثِيْرُ مَآثِرًا ... مَا بَيْنَ أَسْيَافٍ إِلَى أَقْلَامِقَدْ جَلَّ قَدْرُكَ أنْ يُقَاسَ بِكَ امْرُؤٌ ... مَا كُلُّ مَصْقُوْلِ الظِّبَى بِحُسَامِيِمْشِي بِهِ فَوْقَ التُّرَابِ تَوَاضعٌ ... وَبِهِ العُلَى تَختَالُ فَوْقَ الهَامِأَخْلَاقُ غَيْثٍ فِي شَمَائِلِ صَارِمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:وَمَكَارِمٌ كَغَمَائِمٍ وَمَغَارِمٌ ... كَصَوَارِمٍ وَشَمَائِلٌ كَمُدَامِوَفَضَائِلٌ غُرُّ الوُجُوْهِ شَهِيْرَةٌ ... يَحْكِيْنَ أَعْلَامًا عَلَى أَعْلَامِلُقِّيْتَ فِي العِيْدِ الجدِيْدِ سَعَادَةً ... تَبْقَى بَشَاشَتُهَا عَلَى الأَيَّامِوَبَقِيْتَ مَرْفُوْعَ المَحلِّ مُكَرَّمًا ... فِي عِبْطَةٍ وَكَرَامَةٍ وَسَلَامِفَأنْعِمْ بِهِ وَبِمَا يَجِيْءُ وَرَاءَهُ ... مِنْ سَائِرِ الأَيَّامِ وَالأَعْوَامِ[من الكامل]٧٥٦ - أَخْلَاقُكَ الغُرُّ السَّجَايَا مَا لَهَا ... قَبِلَتْ قَذَى الوَاشِيْنَ وَهِيَ سُلَافُبَعْدهُ:وَالإِفْكُ فِي مرْآةِ رَأيِكَ مَالَهُ ... يَخْفَى وَأَنْتَ الجَوْهَرُ الشَّفَّافُالنَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ: [من البسيط]٧٥٦ - البيتان في التذكرة الحمدونية: ٤/ ١١٤، ١١٥ منسوبا إلى أبي الحسن بن منقذ.2 / 249کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ