693در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانجَمِيْلٌ: [من الطويل]٦٠٧ - أَحَقًّا عَبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ لَاقِيًا ... بُثَيْنَةَ أَوْ يَلْقَى الثُّرَيَّا رَقِيْبُهَاالأُبَيْرَدُ الرِّيَاحِيُّ: [من الطويل]٦٠٨ - أَحَقًّا عبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ لَاقِيًا ... يَزِيْدَ طوَالَ الدَّهْرِ مَا لأْلأَ العُفْرُوَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (١):أَحَقُّ بِلَوْمٍ لَائِمٌ مَنْ بَكَى الصِّبَى ... وَمَا قَدْ مَضى مِنْ عَيْشِهِ المُتَقَدِّمِسَأَبْكِي الصِّبَى حَتَّى إِذَا أَنْفَذَ البُكَا ... عَلَيْهِ دُمُوْع العَيْنِ أَتْبَعْتُهَا دَمِيلَيَالِي كَأَنَّ الغَانِيَاتِ يَرَيْنَنِي ... وَوَصْلِ إِذَا مَا رِمْنَهُ خَيْرَ مَغْنَمِأَرَى الحُبَّ دَارًا بِهَا جَنَّةُ الرِّضَا ... وَدَاخِلُهَا بَلْ كُلُّهَا مِنْ جَهَنَّمِوصَيَّرَنِي مِنْ أَجْلِهَا حُبُّ ظَبْيَةٍ ... مِنَ الإِنْسِ ظَمْآى الخَصْرِ رَيَّا المُخدّمِوَكَانَ سَلَامًا لِي وَبَرْدًا عَذَابُهَا ... لَوْ اسْطَاعَ رَشْفَ المَاءِ مِنْ فَمهَا فَمِيوَعُلِّمْتُ مِنْ حَمْلِ الأَذَى وَاحْتِمَالِهِ ... بِحبِّ الحِسَانِ البيْضِ مَا لَمْ أُعَلَّمِفَيَا لَائِمِي فِي الحُبِّ ذُقْ مِنْهُ بَعْضَمَا ... تَجَرَّعْتُهُ وَاعْذِر خَلِيْلَكَ أَوْ لُمِسَلَمُ الخَاسِرُ: [من مجزوء الوافر]٦٠٩ - أَحَقُّ النَّاسِ بِالتَفْضِيْـ ... ـلِ مَنْ عَمَّتْ فَوَاضِلُهُأوَّلُهَا:أَمِنْ رَسْمٍ أُسَائِلُه ... وَقَدْ أَقْوَتْ مَنَازِلُهرُوَيْدَكُمْ عَلَى المشْتَاقِ ... إِنَّ الشَّوْقَ قَاتِلُهبَلَابِلُ صدْرِهِ تَسْرِي ... إِذَا نَامَتْ عَوَاذِلُه٦٠٧ - البيت في الأزمنة والأمكنة: ١٦٤ ولا يوجد في الديوان.٦٠٨ - البيت في شعراء أمويين: ق ٤/ ٢٦٠.(١) لم ترد في ديوانه (عطية).٦٠٩ - الأبيات في الأغاني: ١٩/ ٢٩٧ منسوبة إلى سلم الخاسر.2 / 200کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ