680در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانأو كَصدْعٍ فِي زُجَاجٍ فَاحِشٍ ... هَلْ تَرَى زَادَ شَرًّا وَتَمَادَى فِي الحَمَقْقَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: عَاقِلٌ وَأَحْمَقٌ وَفَاجرٌ فَأَمَّا العَاقِلُ فَالدِّيْنُ شَرِيْعَتُهُ وَالحِلْمُ طَبيْعَتُهُ وَالِعْلمُ سَجِيَّتُهُ إِنْ سُئِلَ أَجَابَ وَإِنْ نَطَقَ أَصَابَ وَإِنْ حُدِّثَ اسْتَمَعَ وَإِنْ حَدَّثَ أَمْتَعَ. وَأَمَّا الأَحْمَقُ فَإِنْ تَكَلَّمَ عَجِلَ وَإِنْ حَدَّثَ وَهَلَ وَإِنْ حُدِّثَ جَهِلَ. وَأَمَّا الفَاجِرُ فَإِنَّ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ وَإِنْ جَالَسْتَهُ شَانَكَ وَإِنْ ائْتَمَنَكَ اتَّهَمَكَ وَإِنْ وَثَقْتَ بِهِ خَذَلَكَ.ابْنُ الهَبَّارِيَّةِ: [من الكامل]٥٦٧ - إِحْذَرْ جَلِيْسَ السُّوْءِ وَالبِسْ دُوْنَهُ ... ثَوبَ التَّقِيَّةِ جَاهِدًا وَتَدَرَّعِيَقُوْلُ بَعْدَهُ:لَا تَحْقِرَنْ لِيْنَ العَدُوِّ فَرُبَّمَا ... قَتَلَ الكَمِيَّ النَّدْبَ لِيْنُ المِبْضَعِوَالصِّدْقُ أَسْلَمُ فاتَّخِذْهُ جُنَّةً ... وَالكِذْبُ يَفْضحُ رَبِّه فِي المَجْمَعِوَالكُبْرُ شَيْنٌ فَاجْتَنِبْهُ دَائِمًا ... وَالبَغْيُ فَاحْذرْهُ وَخِيْمُ المَصْرَعِحَدِّثْهُمُ إِنْ أَمْسَكُوا فَإِذَا هُمُ ... ذَكَرُوا الحَدِيْثَ فَاصْغِ جُهْدِكَ وَاسْمَعِوَإِذَا هُمُ سَأَلُوا النّوَالَ فَأَعْطِهِمْ ... وَإِذَا هُمُ لَمْ يَسْأَلُوا فَتَبَرَّعِلَا تَحْرِصَنَّ فَإنَّ حِرْصَكَ بَاطِلٌ ... وَاضرِبْ بِعِزِّ اليّأْس ذُلَّ المَطْمَعِوَلَقَدْ تَعِبْنَ وَمَا ظَفِرْتُ وَكَمْ أَتَى ... ظَفَرٌ عَقِيْبَ تَرَفّهٍ وَتَوَدُّعِوَلَكَمْ تَوَقَّعْتُ الغِنَى فَحُرِمْتُهُ ... وَلَقِيْتُهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ أَتَوَقَّعِ[من مجزوء الكامل]٥٦٨ - إحْذَرْ صَدِيْقَكَ إنَّه ... يَخْفَي عَلَيْكَ وَلَا يَبِيْنُبَعْدهُ:إِنَّ العَدُوَّ مُبَارِزٌ لَكَ ... وَالصَّدِيْقُ هُوَ الكَمِيْنُ٥٦٧ - الأبيات في خريدة القصر: ٢١.٥٦٨ - إنباه الرواة على انباء النحاة: ٣/ ١٠٨.2 / 187کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ