577در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانيَحْيَى مُحَمَّد الحَصْكَفِيُّ: [من الطويل]٢٣٣ - أَبَى اللَّهُ وَالسَّبْقُ الَّذِي قَدْ أَلِفْتُهُ ... إِلَى الفَضْلِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ الفَضْلُالشَّمَرْدَلُ: [من الطويل]٢٣٤ - أَبَى المَرْءُ إِلَّا أَنَّ كُلَّ بَنِي أَبٍ ... سَيُمْسُوْنَ شَتَّى غَيْرَ مُجْتَمِعِي الشَّمْلِمَنْصوْرٌ الفَقِيْهُ: [من الطويل]٢٣٥ - أبَى النَّاسُ أَنْ يَرْضُوا مِنَ النَّاسِ حَالَةً ... وَأَنْ يَقْبَلُوا عُذْرًا وَإِنْ كَانَ نَيِّرَاالسَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من المتقارب]٢٣٦ - أبَى النَّاسُ إِلَّا ذَمِيْمَ الفِعَالِ ... إِذَا جُرِّبُوا وَقَبِيحَ الكَذِبْأَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّيّ: [من الطويل]٢٣٧ - أبَى خُلُقُ الدُّنْيَا حَبِيْبًا تُدِيْمُهُ ... فَمَا مَطْلَبِي مِنْهَا حَبِيْبًا تَرُدُّهُهَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا كَافُوْرُ الأخْشِيْدِيّ أَوَّلُهَا:أوَدُّ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَا تُوُدّهُ ... وَأَشْكُو بَيْنَنَا وَهِيَ جُنْدُهُأَبَى خُلُقُ الدُّنْيَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَأَسْرَع مَفْعُوْلٍ فَقُلْتُ تَعَيُّرًا ... تكلف شَيْءٍ فِي طِبَاعِكَ ضِدُّهُوَأَتْعَبُ خَلْقُ اللَّهِ مَنْ زَادَ هَمَّهُ ... وَقَصَّرَ عَمَّا تَشْتَهِي النَّفْسُ وَجْدُهُفَلَا تَنْحَلَنَّ بِالمَجْدِ مَالَكَ كُلَّهُ ... فَيَخْلُ مَجْدٌ كَانَ بِالمَالِ عقدُهُوَدَبِّرهُ تَدْبِيْرَ الَّذِي المَجْدُ كَفَّهُ ... إِذَا حَارَبَ الأَعْدَاءَ وَالمَالُ ضِدّهُفلا مَجْدَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ قَلَّ مَالُهُ ... ولا مَالَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ قَلَّ مَجْدهُوَفِي النَّاسِ مَنْ يَرْضَى بِمَيْسُوْرِ عَيْشِهٍ ... وَمَرْكُوْبُهُ رِجْلَاهُ والثوب جلدُه٢٣٤ - البيت في شعراء أمويين (الشمردل): ق/ ٥٤٧.٢٣٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ١٩٢.٢٣٧ - القصيدة في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ١٩.2 / 84کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ