509در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانأَبُو غَانِمٍ: [من السريع]٢٣ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى اليَاسِ ... مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنَ النَّاسِبَعْدَهُ:أَصْبَحْتُ لَا أَطْلبُ مِنْ فَضْلِ ... مَنْ يَخَافُ مِنَ فَقْرٍ وَإِفْلَاسِلَكِنَّنِي أَطْلبُ مِنْ فَضْلِ مَنْ ... يُجِيْبُ فِي الضَّرَّاءِ وَالبَاسِ مَنْ يَرزق الدَّرّة فِي ضُعْفِهَا ... عَلَى صَفاةِ الحَجَرِ القَاسِي٢٤ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى أَنَّنِي ... كَضِفْدِعٍ فِي وَسَطِ اليَمِّبَعْدَهُ:إِنْ هِيَ قَالَتْ مَلأَتْ خَلقَهَا ... أَوْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغَمِّ٢٥ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ... مَا أَوْلَعَ القَلْبَ بِمَا لَا يَنَالبَعْدَهُ:بُلِيْتُ بِالهَجْرِ وَسُلْطَانِهَا ... لَكِنَّنِي أَرْجُو لَيَالِي الوِصَالِحَبِيْبُ بن أحْمَدَ: مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ المَغْرِبِيّ قالها فِي كِبَرِهِ وَعِنْدَ عُلُوِّ سِنِّهِ.[من السريع]٢٦ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى مَا قَضَى ... فَكُلّ مَا يَقْضِي فَفِيْهِ الرِّضَابَعْدَهُ:قَدْ كُنْتُ ذَا يَدٍ وَذَا قُوَّةٍ ... فَاليَوْمَ لَا أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَنْهَضافَوَّضْتُ أَمْرِي لِلَّذِي لَمْ يُضعْ ... مَنْ أَحسَنَ الظنَّ وَمَنْ فَوَّضَا٢٣ - الأبيات في القناعة والتعفف: ٧٦.٢٤ - البيتان في جذوة المقبس: ٣٥٢.٢٥ - صدر البيت في تاريخ بغداد وذيوله: ٢٣/ ١٥٠.٢٦ - الأبيات في جذوة المقتبس: ١٩٩.2 / 16کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ