489در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان[خاتمة المقدمة]قَالَ العَبْدُ الضَّعِيْفُ الفَقِيرُ إِلَى رَحْمَة اللَّهِ تَعَالَى وَرضْوَانِهِ، المُسْتَغْفِرُ الَّلائِذُ المُسْتَجِيْرُ المُلْتَجِئ إِلَى عَفْوِهِ وَغُفْرَانِهِ، مُحَمَّدُ بن أيْدَمِرَ، كَاتِبُ هَذَا الكِتَابِ وَمُؤَلِّفُهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِلْمُسْلِمِيْنَ، وَعَفَا عَنْهُمْ (١):(١) السري الكندي:سَوْفَ تَبْلَى يَدَايَ وَالخَطُّ بَاقٍ ... مُسْتَنِيْر يَلُوْحُ فِي الأَوْرَاقِرَحَمَ اللَّهُ مَنْ دَعَا لِي بِعَفْوٍ ... يَوْمَ جَمْعِ الوَرَى مِنَ الآفَاقِالخَلِيْلُ بن أَحْمَد ﵀ (١):كَتَبْتُ بِخَطِّي مَا تَرَى مِنْ دَفَاتِرِي ... عَنِ النَّاسِ فِي عَصْرِي وَعَنْ كُلِّ غَابِرِخَلَّفْتها بَعْدِي لِغَيْرِي عَتِيْدَةً ... سَتَجْنِي يَدَاهُ مِنْ ثِمَارِ الدَّفَاتِرِوَلَوْلَا عَزَائِي أَنَّهُ غَيْرُ خَالِدٍ ... عَلَى الأرْضِ لاسْتَوْدَعْتُهَا فِي المَقَابِرِآخَرُ:يَبْقَى الكِتَابُ وَيَبْلَى جِسْمُ صَاحِبِهِ ... كَمْ قَدْ بَلَى فِي الثَّرَى مِنْ جِسْمِ خَطَّاطِآخَرُ:يَبْقَى الكِتَابُ وَيَفْنَى الكَاتِبُوْنَ لَهُ ... وَعَامِلُ الخَيْرِ يَلْقَى الخَيْرَ مَسْرُوْرَاوَالمَشْهُوْرُ قَوْلُ الشَّاعِرِ (٢):وَمَا مِنْ كَاتِب إِلَّا سِتَبْقَى ... كِتَابَتُهُ وَإِنْ بَلِيَتْ يَدَاهُفَلَا تَنْسَخْ بِخطِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ ... يَسُرُّكَ فِي العَوَاقِبِ أنْ تَرَاهُآخَرُ:أَكْفِفْ يَمِيْنَكَ عَمَّا أَنْتَ كَاتِبُهُ ... مِنَ المَسَاوِي فَمَا تَأْتِيْهِ مَسْطُوْرُ(١) مجموع شعره ص ٣٤٥.(٢) محاضرات الأدباء ١/ ١٠٠.1 / 491کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ