486در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانكَأَنَّ وَمِيْضَ مَاءِ الحُسْنِ فِيْهَا ... دُمُوْعُ الطَّلِّ فِي مُقَلِ الرِّيَاضِتَوَارَى فِي مَخَايِلهَا القَوَافِي ... كُمُوْنَ السِّحْرِ فِي الحَدَقِ المِرَاضِمُخْتَلِفَةَ المَقَاصِدِ وَالأَنْحَاءِ، مُسْتَعْذَبَةَ المَوَارِدِ وَالأَهْوَاءِ. يُغَرِّدُ بِهَا الحَادِي، وَيَتَرَنَّمُ الشَّادِي، وَيَتَعَطَّرُ النَّادِي، وَيَتَمَثَّلُ الحَاضِرُ وَالبَادِي: [من الوافر]تُقَصِّرُ عَنِ مَدَاهَا الرِّيْحُ جَرْيًا ... وَتَعْجِزُ عَنِ مَوَاقِعهَا السِّهَامُتَنَاهَبَ حُسْنُهَا حَادٍ وَشَادٍ ... فَحُثَّ بِهَا المَطَايَا وَالمُدَامُكُلٌّ مِنْهَا بَيْتُ القَصيْدِ، وَوَاسِطَةُ العِقْدِ النَّضِيْدِ عَلَمٌ مِنَ الأَعْلَامِ (١)،= مُحَمَّد بن حَازِمٍ (١):وَهُنَّ وَإِنْ أَقمْتُ مُسَافِرَاتٌ ... تَهَادَاهَا الرُّوَاةُ مَعَ الرِّكَابِ(١) أَبُو تَمَّامٍ يَصِفُ شِعْرَهُ (٢):وَسَارِيَةٍ فِي جُنْحِ لَيْلٍ تَنَوَّرَتْ ... بِأَعْلَامِ ضَوْءِ القَلْبِ فِي سُرَجِ الفِكْرِإِذَا انْسَلَّ عَنْ غَمْدِ القَرِيْضِ رَوِيُّهَا ... أَجَالَتْ فِرَنْدَ الدَّهْرِ فِي رَوْنَقِ الشِّعْرِإبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ (٣):إِذَا مَا الفِكْرُ أَظْهَرَ حُسْنَ لَفْظٍ ... وَأَدَّاهُ الضَّمِيْرُ إِلَى العَيَانِرَأَيْتَ جُلَى البَيَانِ مُنَوَّرَاتٍ ... تُضَاحِكُ بِيْنَهَا صُوَرُ المَعَانِيالتَّنُوْخِيُّ:بَيَانُكَ سِحْر وَالخَوَاطِرُ لُجَّةٌ ... وَخَطُّكَ أَنْوَار وَلَفْظُكَ جَوْهَرُوَأَعْرَاقُكَ الرَّوْضُ الذَّكِيُّ نَسِيْمُهُ ... وَعِرْضُكَ مِسْكٌ وَالشَّمَائِلُ عَنْبَرُوَوَجْهُكَ مِنْ آثَارِكَ الغِرُّ أَبْيَضٌ ... وَعُوْدُكَ مِنْ مَاءِ المُرُوْءَةِ أَخْضَرُ(١) الأشباه والنظائر ١/ ٢٢٧.(٢) لم ترد في ديوانه.(٣) ذيل ديوان إبراهيم بن العباس الصولي ص ١٨٨.1 / 488کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ