48در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان-٥٤ -[يقول كاتبه]:كُنْتُ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَى بَلْدَةِ النِّيْلِ في أَوَاخِرِ شَعْبانَ مِنْ شُهُوْرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمانِيْنَ وَسِتِّمِائَةٍ صُحبَةُ قاضِيْها جَمال الدِّيْنِ يُوْسُفِ بن أبِي الجَّيْشِ فَأَرادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى قاضِي القُضَاةِ عزّ الدِّيْنِ ابن الرّكابِيّ كِتابًا يُهَنِّيْهِ بِشَهْرِ الصِّيامِ وسألني أَبْياتًا يَكْتبُها في صَدْرِ الكِتابِ فَقُلْتُ مُرْتَجِلًا:أَعاد اللَّهُ أَيَّامَ الصِّيامِ عَلَى ... قُطْبِ الشَّرِيْعَةِ أَلْفَ عامِعَلَى قاضِي القُضاةِ وَمَنْ عَلَاهُ ... يَحِلُّ عَنِ الضَّرِيْبِ أَو المسَامِيوَأَنْفَذَ حكْمَهُ شَرْقًا وَغَرْبًا ... وَبَلَّغَهُ بِها كُلَّ المَرامِأَمَالِكنا وَسَيِّدنَا جَمِيْعًا ... وَمَوْلَانا الإِمَامُ ابنُ الإِمَامِوَمَنْ دَانَت بِطاعَتِهِ البرَايَا ... فَبَثَّ العَدْلَ في كُلِّ الأَنَامِوَأَوْضَحَ نَهْج هَذَا الحَقِّ رُشْدًا ... وَعَلَّمَنا الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِتَهَنَّى بِصَوْمِكَ المَيْمُوْنِ واسْلَمْ ... لأَهْلِ العِلْمِ وابْقَ عَلَى الدَّوامِ(٢/ ١٦٠)-٥٥ -كاتبهُ (عفا اللَّه عنه):أستغفِرُ اللَّه آخر الكَلِم ... مِن عَثَراتِ اللِّسانِ والقَلمِوفاحشات كتبتها بيدي ... وخطوات زللن بالقدمومن زمان أضعته سفهمًا ... في ترهات القريض والحكموموبقات ركبت أخطرها ... أما بقلبي وهاجرات فميأتوب مما جنيتُ معتذرًا ... بفيض الدموع والندميا رب عفوًا فأنتَ مع الـ ... ـقدرة ذو رحمةٍ وذو كرم1 / 49کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ