459در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَمَا يُحْذَفُ مِنْهُ المُضَافُ، فَيَقُوْمُ المُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ،كَقَوْلِ أَوْسٍ: [من المنسرح]وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ مِنَ ... الأَقْوَامِ سَقْبًا مُجَلَّلًا فَرَعَا= أَيْ هِيَ حَرِيْصَةٌ.أَدَّى فَمَا تَنْفَعُ اشَاحَةُ مِنْ أَمْرٍ ... لِمَنْ قَدْ يُحَاوِلُ البِدَعَااشَاحَةُ هُنَا المُحَاذَرَةُ يَقُوْلُ من حَاذَرَ حَوَادِثُ الدَّهْرِ وَمَا يُبْذَغُ لَمْ يَنْفَعهُ اشْفَاق.لِيَبْكِكَ الضَّيْفُ وَالمَدَامَةُ وَالـ ... ـعيَانُ طُرًّا وَطَامِعٌ طَمَعَاذَاتُ هَدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرهَا تُصمَّتْ بِالمَاءِ تَوْلَبًا جَدَعَاالهَدم: الثَّوْبُ النواشر: عروق الذرَاع.وَالَحَيُّ اذ حَاذَرُوا الصَّبَاحَ وَقَدْ ... خَافُوا مُغِيْرًا وَسَائِرًا تلعاوازدحمت حَلْقَنَا البَطَانُ بِأَقْـ ... ـوَامٍ وطارت نفوسُهم جزعا* * *الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظِنُّ لَكَ الظَّـ .... ـنَّ كَأنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَايُقَالُ رَجُلٌ أَلْمَعِيٌّ وَيَلْمَعِيٌّ وَهُوَ الحَدِيْدُ اللِّسَان وَالقَلْب وَقَالَ ابن حَبِيْبٍ هُوَ الَّذِي يَرَى أَوَّلُ الأَمْرِ فَيَعْرِفُ آخِره.وَالمَخلِفَ المَتْلِفَ المَرْزَاءَ لَمْ ... يُمَتَّع بِضعْفٍ وَلَمْ يَمُتْ طَبَعَاوَالحَافِظَ النَّاسِ فِي تَحَوُطِ إِذَا لَمْ ... يَرْسِلُوا تَحْتَ عَايِذٍ زَبَعَا* * *الأَصْمَعِيّ: تَحُوْطُ وَهِيَ السَّنَةُ المُجْدِبَةُ وَيُرْوَى وَلِلْحَافِظِ النَّاسِ فِي الزَّمَانِ.وَهَبَّتِ الشِّمَالُ البَلِيْلُ وَإِذْ ... بَاتَ كَمَيْع الفَتَاةِ مُلْتَفِعَاالكَمِيع وَالكَمِعُ الضَّجِيْجُ وَهِيَ المُكامَعَةُ.وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العبَامُ. البَيْتُ.1 / 461کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ