389در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ حَاتِمٍ الطَّائِيّ إِنْشَادُ ابن الكَلْبِيّ (١):تَبَغَّ ابنَ عَمِّ الصِّدْقِ حَيْثُ لَقِيْتَهُ ... فَإِنَّ ابنَ عَمِّ السُّوْءِ إِنْ سَرَّ يُخْلِفُوَقَوْلُ الحارثُ بن كِلْدَةَ (٢):تَبَغَّ ابنَ عَمِّ الصِّدْقِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ ... فَإِنَّ ابنَ عَمِّ السُّوْءِ أَوْعَرَ جَانِبُهوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ امْرُؤُ القَيْسِ (٣):فَلأيًا بِلأيٍ مَا حَمَلْنَا غُلامَنَا ... عَلَى ظَهْرِ مَحْبُوْكِ السَّرَاةِ مُحَنَّبِالمُحَنَّبُ الأَقْنَى الذّرَاع وَهُوَ أَنْ تَكُوْنَ ذرَاعُهُ عَصَبُهَا ظَاهِرَةٌ لَيْسَتْ بِمَلْسَاءَ وَهَذَا يُسْتَحَبُّ فِي خلقةِ الجَّيَادِ.خَلَعَهُ زَهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى فَقَالَ (٤):فَلأيًا بِلأيٍ مَا حَمَلْنَا غُلامَنَا ... عَلَى ظَهْرِ مَحْبُوْكٍ ظِمَاءٍ مَفَاصِلهوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ امْرُؤُ القَيْسِ أَيْضًا (٥):كَأَنَّ المدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ ... وَرِيْحُ الخُزَامَى وَنَشْرَ القُطُريُعَلّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَا ... إِذَا طَرَّبَ الطَّائِرُ المُسْتَحرخَلَعَهُ عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيّ فَقَالَ (٦):كَأَنَّ المدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ ... وَرِيْحُ الخُزَامَى وَذَوْبَ العَسَليُعَلّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَا ... إِذَا مَا صَفَا الكَوْكَبُ المُعْتَدِل(١) ديوان حاتم الطائي ص ٢٢٣.(٢) الوحشيات ص ١٢٠، حماسة البحتري ص ٨٢.(٣) ديوانه ص ٥٠.(٤) ديوانه ص ١١٨.(٥) ديوانه ص ١٥٨.(٦) لم ترد في ديوانه. أنظر: زهر الآداب ١/ ٢٣٧.1 / 391کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ