381در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= يقول منها:مَوْلًى إِذَا أَخْفَى نَدَى كَفِّه ... ---- وناحْالشمسُ لا تَخْفَى عَلَى مُبْصِرٍ ... - أصبتَ ربَّاه فاحْأَقْرَبُ ما يعطيهِ أَقْصَى المُنَى ... وبَعْضُ ما يُوليهِ كُلّ اقتراحْتُرْوَى أحاديثُ عُلَاهُ كَمَا ... يُرْوَى حديثُ المُصْطَفَى فِي الصِّحَاحْﷺ.وكَقَوْلِ دِيكِ الجِنّ (١):لَمَّا نَظَرتَ إِليَّ مِنْ حَدَقِ آلْمَهَا ... وَضَحِكْتَ عَنْ مُتَفتَّحِ النُّوَّارِوعقدتَ بَيْن قضيبِ بانِ أَهْيَفٍ ... وكثيبِ رَمْلٍ عُقْدَةَ الزّنارِعَفّرْتُ خَدّي فِي الثَّرى خَاضِعًا ... وَعَزَمْتُ فِيكَ عَلَى دُخُولِ النّارِأَخَذَهُ أَبُو الْفَرَج الْوَأواء؛ فَقَالَ وَزَادَ عَلَيْهِ (٢):شَدَّ زُنَارَهُ على هَيَفِ الخصرِ ... فشدَّ القلوبَ فِي الزّنّارِوأَدار الأصْداغَ فَوْقَ عِذارٍ ... أَنَامِنْ أَجْلِه خَلَعْتُ عِذَاريوتعجّلتُ جَنَّة الخلدِ لَمَّا ... صَحَّ عَزْمى عَلَى دُخُولِ النَّارِ* * *وَمِنَ الاهْتِدَامِ وَالسَّلْخِ كَمَا قَالَ أَبُو صَخْرٍ الهَذْلِيُّ فِي قَصِيْدَتِهِ الغَرَّاءَ:وَإِنِّي لآتِيْهَا وَفِي النَّفْسِ هَجْرُهَا ... بتَاتًا لأُخْرَى الدَّهْرِ مَا طَلعَ الفَجْرُفَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فَجْأَةً ... فَأُبْهَتَ لَا عُرْفٌ لَدَيَّ وَلَا نكْرُ(١) ديوانه ص ١٦٥.(٢) ديوانه ص ١٠.1 / 383کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ