376در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= أَلْمِمْ بِعزَّةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُنْطَلِقُ (١).قَامَتْ تُوَدِّعُنَا وَالعَيْنُ سَاجِمَةٌ ... كَانَ إِنْسَانَهَا فِي لُجَّةٍ غَرِقُثُمَّ اسْتَدَارَ عَلَى أَرْجَاءِ مُقْلَتِهَا ... مُبَادِرًا خَلَسَاتِ الطَّرْفِ تَسْتَبِقُكأنه حين مارَ المأقيانِ به ... درُّ تسلّل من أنساقه نَسَقُوَإِنَّمَا اهْتَدَمَ كُثَيِّرٌ فِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ قَولُ جَمِيْلٍ (٢):قَامَتْ تُوَدِّعُنَا وَالعَيْنُ سَاجِمَةٌ ... إِنْسَانُهَا بِفَضِيْضِ الدَّمْعِ مُكْتَحِلُثُمَّ اسْتَدَارَ عَلَى أَرْجَاءِ سَاجِيَةٍ ... حَتَّى تَبَادَرَ مِنْهَا دَمْعُهَا الهَمِلُأَخْبَرَ الأَصْمَعِيُّ عَنْ عِيْسَى بن عُمَرَ قَالَ شَكَا إِلَيَّ رُؤْبَةُ ذَا الرُّمَّةِ وَقَالَ: كُلَّمَا قُلْتُ شِعْرًا سَرَقَهُ مِنِّي وَاهْتَدَمَهُ. قُلْتُ: حَيِّ الشَّهِيْقَ مَيِّتِ الأَنْفَاسِ. فَقَالَ: حَيِّ الشَّهيْقَ مَيِّتِ الأَوْصَالِ (٣).وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ عَنْ ابن أُخْتٍ لآلِ زَيَادٍ قَالَ: قَالَ لِي رُؤْبَةُ ابْنُ العجَاجِ ألَا تَعْجَبُ دَخَل عَلَيَّ ذُو الرُّمَّةِ فَسَمِعَ قَوْلي (٤):يَطْرَحْنَ بِالدَّوِيَّةِ الأَمْلَاسِلِكُلِّ ذِئْبٍ قَعْرَةٍ دَلَّاسِأَجِنَّةً فِي قُمُصِ الأَعْرَاسِمَوْتَى العِظَامِ حَيَّةَ الأَنْفَاسِفَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ (٥):يَطْرَحْنَ بِالدَّوِيَّةِ الأَغْفَالِ(١) صدر بيت في ديوانه ص ١٣٠ وعجزه: "وإن نأتك ولم يلمم بها خرق".(٢) حلية المحاضرة ٢/ ٦٤ - ٦٥، ولم ترد في ديوانه.(٣) أنظر: حلية المحاضرة.(٤) الوساطة ص ١٩٦، ولم ترد في ديوان رؤبة.(٥) الأبيات لذي الرمة في ديوانه ١/ ٢٨١.1 / 378کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ