290در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَإشْبَاعُ المَعْنَى بِأَوْجَزِ لَفْظٍ، وَإبْرَازهُ فِي أحْسَنِ صِيْغَةٍ مِنَ البيانِ:فَأَمَّا إشْبَاعُ المَعْنَى بِلَفْظٍ مُخْتَصرٍ، فَكَقَوْلِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى فِي رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ (١): [من البسيط]تَحْمِلُهُ النَّاقَةُ الأَدْمَاءُ مُعْتَجِرًا ... بِالبُرْدِ كَالبَدْرِ حَلَّى لَيْلَةَ الظُّلَمِوَفِي عِطَافَيْهِ أَوْ أَثناءِ رِبْطَتِهِ ... مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ دِيْنٍ وَمِنْ كَرَمِ (٢)= غَدَتْ مُقْلَتِي فِي جَنَّةٍ مِنْ جَمَالِهَا ... وَقَلْبِي غَدَا مِنْ حُبِّهَا فِي جَهَنَّمِوَكَقَوْلِ الآخَرِ:سُرِرْتُ بِالطَّيْفِ الَّذِي زَرَانِي ... مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ كَانَ لِي صَارِمَافَقُلْتُ أَهْلًا قَالَ لِي مُعْرِضًا ... يَا كَاذِبًا فِيْمَا ادَّعَى آثِمَاتَنَامُ عَيْنَاكَ وَتَشْكُو الهَوَى ... لَوْ كُنْتَ صَبًّا لَمْ تَكُنْ نَائِمَاوَكَقَوْلِ كُثَيِّرٍ (١):يَلُوْمُكَ فِي لَيْلَى وَعَقْلكَ عِنْدَهَا ... رِجَالٌ وَلَمْ تَذْهَبْ لَهُمْ بِعُقُوْلِلَقَدْ كَذَبَ الوَاشُوْنَ مَا بُحْتُ كعنْدَهُمْ ... بِسِرٍ وَلَا رَاسَلْتُهُمْ بِرَسُوْلِوَلَا تَعْجَلِي يَا لَيْلُ أَنْ تَتَفَهَّمِي ... بِنُصْحٍ أَتَى الوَاشَوْنَ أَمْ بِخُبُوْلِ(١) لم يردا في ديوانه.(٢) وَقَدْ نَسَبَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ قَوْمٌ إِلَى أَبِي دَهْبلٍ وَلَيْسَتَا لَهُ.* * *فَمِنْ أَبْيَاتِ أَبِي دَهْبَلٍ قَوْلُهُ فِي الأَزْرَقِ المَخْزُوْمِيّ (٢):مَاذَا رُزِئنَا غَدَاةَ الخَيْلِ مِنْ زَمْعٍ ... عِنْدَ التَّفَرُّقِ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ كَرَمِظَلَّ لنَا وَاقِفًا يُعْطِي فَأَكْثَر ... مَا سَمَّى وَقَالَ لنَا فِي قَوْلِهِ نَعَمِإِقْوَاءٌ =(١) ديوانه ص ١٧٧.(٢) ديوانه ١٠١ - ١٠٣.1 / 292کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ