281در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَمِنْ المُحْدَثِيْنَ بَشَّارٌ فِي قَوْلِهِ (١):أَبَى طَلَلٌ بِالجزْعِ أَنْ يَتَكَلَّمَاوَمِنْ الابْتَدَاءَاتِ السَّهْلَةِ المَطْلَعِ قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (٢):أَمِنْكَ تَأَوُّبُ الطَّيْفِ الطَّرُوْبِ ... حَبِيْب جَاءَ يُهْدَى مِنْ حَبِيْبِوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلهُ أَيْضًا (٣):هَذَا الحَبِيْبُ فَمَرْحَبًا بِخَيَالِهِ ... أَنَّى اهْتَدَى وَاللَّيْلُ فِي سِرْبَالِهِوَقَوْلُهُ أَيْضًا (٤):هَذِي المَعَاهِدُ مِنْ سُعَادَ فَسَلِّمِ ... وَاسْأَل وَإِنْ رَحَمَتْ فَلَمْ تَتَكَلَّمِ* * *وَيُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ أَجْمَعِيْنَ مَا هَذَا لَفْظه أَوْ أَكْثَرُ لَفظِهِ مِنَ الشُّعَرَاءِ مَنْ وَقَفَ وَاسْتَوْقَفَ وَبَكَى وَأَبْكَى وَذَكَر الحَبِيْبَ وَالمَنْزِلَ فِي نِصْفِ بَيْتٍ إِشَارَةً إِلَى قَوْلِ الشَّاعِرِ: قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ. فَقَالُوا فَدَيْنَاكَ أَنْتَ فِي هَذَا النَّقْدِ أَشْعَرُ مِنْهُ.* * *عَنِ الحَكِيْمِيِّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَحْبَّتِ النَّاسِ أوَائِلِ شِعْرِ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيّ وَالفَرَزْدَقُ وَأَطْيَبُهُمْ أَوَائِلُ شِعْرِ قَيْس بن الخَطِيمِ وَجَرِيْرٌ وَأَنْشَدَ لِقَيْسٍ (٥):أَتَعْرِفُ رَسْمًا كَاطِّرَادِ المَذَاهِبِ ... لِعَمْرَةَ وَحْشًا غَيرَ مَوْقِفِ رَاكِبِ(١) ديوانه ٤/ ١٨٣.(٢) ديوانه ١/ ٩٨.(٣) ديوانه ٣/ ١٧٨٨.(٤) ديوان البحتري ٤/ ٢٠٨٠.(٥) ديوان قيس بن الخطيم ص ٦٧.1 / 283کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ