227در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَذَلِكَ يَنْهَانِي عَنِ الجَهْلِ ... إنَّنِي أَرَى وَاضِحًا مِنْ لَمَّتِي كَانَ دَاجِيَاوَطُوْلُ تَجَارِيْبِ الأُمُوْرِ وَلَا تَرَى ... لِذِي نُهْيَةٍ مِثْلَ التَّجَارِبِ نَاهِيَاوَهَمٌّ طَرَى مِنْ بَعْدِ لَيْلٍ وَلَا تَرَى ... لِهَمٍّ طَرَى مِثْلَ الصَّرِيْمَةِ قَاضِيَايَقُوْلُ مِنْهَا:وَكُنَّا إِذَا قِيْلَ اظْعُنُوا قَدْ أتَيْتُمُ ... أَقَمْنَا وَلَمْ يُصْبِحْ بِنَا الظَّعْنُ غَادِيَابِحَيٍّ حَلَالٍ يَرْكُزُوْنَ رِمَاحَهُمْ ... عَلَى الظُّلْمِ حَتَّى يُصْبِحَ الأمْنُ دَاجِيَايَقُوْلُ مِنْهَا:إِذَا النَّاسُ مَاجُوا أَوْ وَزَنْتَ حُلُوْمَهُمْ ... بِأَحْلَامِنَا كُنَّا الجِبَالَ الرَّوَاسِيَا* * *وَيُرْوَى: إِذَا مَا تَعَاصَى المَرْءُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ.وَالرِّوَايَةُ الأُوْلَى أَصَحُّ.* * *وَمِنْ التَّصْدِيْرِ وَالتَّرْدِيْدِ قَوْلُ جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ مِنْ قَصِيْدَةٍ وَفِي أَبْيَاتِهِ هَذِهِ مُطَابَقَةٌ وَجِنَاسٌ أَيْضًا:ظَبْيٌ مِنَ التُّرْكِ ظُبَى لَحْظِهِ ... مُذْ جُرِّدَتْ لَمْ يُقْضَ أَنْ تُغْمَدَاإِذَا ضَلَلْنَا فِي دُجَى شِعْرِهِ ... أَهْدَى مُحَيَّاهُ إلَيْنَا الهُدَىأُفْرِدَ بِالحُسْنِ فمن أَجْلِ ذَا ... صِرْتُ عَلَيْهِ بِالأَسَى مُفْرَدَا(البَيْتُ مَصْدَرٌ)بَدْرٌ وَلَكِنْ ضلَّ حلمِي بِهِ ... وَالبَدْرُ مُذْ كَانَ بِهِ يُهْتَدَاصَدَّ فَهَلْ تُرْجَى لَهُ عَطْفَةٌ تَجْلُو ... صَدَى قَلْبِي وَتَشْفِي الصَّدَايَا لَيْتَهُ يُسْعِدُ أَوْ لَيْتَنِي ... ألْقَى عَلَى حُبِّي لَهُ مُسْعِدَا(البَيْتُ مَصْدَرٌ) =1 / 229کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ